الخميس : 19/يوليو/2018

القتيلة "مينا" مع 7 من صديقاتها بتحطم طائرة في إيران كانت موعودة بالزواج بعد شهر، واحتفلت في دبي باقترابه، إلا أن الفاجعة حدثت

القتيلة
+ -

لندن - شبكة رعد الاخبارية :

الابنة الوحيدة والوريثة مع شقيقها لرجل أعمال تركي شهير، وهي Mina Başaran البالغة 28 سنة، كانت عائدة من الشارقة إلى اسطنبول بطائرة خاصة طرازاها Bombardier Challenger 604 كندية الصنع، تملكها إحدى شركات والدها، ومعها 7 من صديقاتها، فحدث أمس الأحد ما جعل الرحلة تتحول إلى فاجعة، خبرها برز أمس واليوم الاثنين في مواقع كل وسائل الإعلام التركية وبعض الأجنبية.

بالقبعة مع القتيلات معها، وهن بفندق في دبي، نشرتها بحسابها الإنستاغرامي قبل ساعات من العودة الى اسطنبول. أما بالصورة الثانية، فمعها 6 منهن في نوفمبر الماضي

 

الطائرة ارتطمت بجبل قرب مدينة "شهركُرد" عاصمة محافظة "تشهارمحال وبختياري" البعيدة في الجنوب الغربي الإيراني 370 كيلومتراً عن طهران، وفق الوارد بتغريدات "تويترية" كتبها رئيس الهلال الأحمر التركي، كريم كينيك، وذكر فيها بحسب ما طالعته "العربية.نت" في ما بثته الوكالات، أن كل ركاب الطائرة المملوكة من "شركة باشران القابضة" قضوا قتلى مع طاقمها المكون من 3 نساء، وهن من كن مع الصديقات اللواتي نراهن في صورتين أعلاه، ينزلن بفندق One & Only Royal Mirage الفاخر بدبي، حيث أمضين عطلة، احتفلن خلالها باقتراب موعد زواج "مينا" المرتقب من رجل الأعمال التركي Murat Gezer في 14 أبريل المقبل.

أبراج سكنية باسم "مينا" في اسطنبول

والقتيلة مينا، طبقاً للوارد عنها بترجمات وسائل إعلام تركية، هي ابنة Hüseyin Başaran المولود قبل 60 سنة في مدينة طرابزون، عاصمة المحافظة بالاسم نفسه في الشمال الشرقي التركي، وهو يبدو "ملياري" الثروة، ومعروف بأنه أب لابنين، يرأس مجلس إدارة "شركة باشران القابضة" والناشطة في قطاعات متنوعة، منها العقارات والسياحة والبنوك، والتي كانت ابنته عضواً منذ 2013 بمجلس إدارتها، وتستعد لتولي منصبه في 2018 بالذات، كأول امرأة تشغل المنصب منذ أسس جده الشركة قبل 80 سنة.

مع خطيبها رجل الأعمال التركي مورات جزر، الموعودة بالزواج منه بعد شهر، ومع والديها وشقيقها

 

كما المعروف عن حسين بشاران، أنه نائب سابق لرئيس "نادي طرابزون سبور" لكرة القدم، ويمتلك شركات تمارس أنشطة عدة، بدءاً من اليخوت حتى قطاع الطاقة، وتشمل مشروعاته للبناء مشروع إسكان في الجانب الآسيوي من اسطنبول أطلق عليه اسم "أبراج مينا" تيمناً باسم ابنته التي ظهرت في حسابها بموقع Instagram الذي تجولت فيه "العربية.نت" حيث يتابعها 69 ألفاً، وفيه 347 صورة، بينها آخر ما التقطوه لها، وهي المحاطة فيها بصديقاتها في الفندق بدبي.

"وقد تفحمت بفعل الحريق"

وبحسابها "الفيسبوكي" تذكر مينا أنها درست في كلية European Business School London في العاصمة البريطانية، حيث أقامت وتخرجت في إدارة الأعمال، وأنها تملك منتجع Ramada Resort السياحي في مدينة "بودروم" بالجنوب الغربي التركي. كما تملك شركة اسمها CMB Yachts لصنع اليخوت.

 

إلا أن الطائرة التي نرى قائدتها التي حلقت بها من مطار الشارقة، كما ومضيفتين مع الراكبات اللواتي نراهن بصورة واحدة في فيديو تعرضه "العربية.نت" أعلاه، تعرضت لما يجري التحقيق بشأنه في إيران وتركيا معاً، وجعلها ترتطم بالجبل وتتمزق إلى أشلاء محترقة بمن فيها، فأسرع سكان من المنطقة وعثروها على حطامها وجثث من قضى فيها "وقد تفحمت بفعل الحريق" وفق ما ورد في تقرير لموقع Mynet الإخباري التركي أمس.

شيء حدث جعل ناراً تشب فيها

ولا تزال أسباب الارتطام مجهولة حتى صباح اليوم الاثنين، إلا أن شيئاً حدث جعل ناراً تشب فيها، وقامت قائدتها "بطلب الإذن بالتحليق على ارتفاع مخفوض" بحسب ما بثت وكالة "تسنيم" الإيرانية، مضيفة في ما نقلته عن مسؤول في "المنظمة الإيرانية للطيران المدني" أن الطائرة اختفت فجأة عن شاشات الرادارات فيما بعد.

الطائرة التي يحققون في تركيا وإيران بسبب تحطمها، هي صناعة كندية

 

أما الأهالي، فنقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن شهود عيان منهم، أن النار شبت في الطائرة التي نرى صورتين لها أعلاه، بعد ارتطامها بمرتفعات "هلن" في الجبل، لا قبل الارتطام، ثم أقبلت 7 فرق إنقاذ و5 سيارات إسعاف إلى موقع الحادث الذي مضى إليه أيضاً عشرات من ذوي القتلى الأتراك، ومنهم والدا مينا وشقيقها وبعض أقاربها، متشحين بالحزن والسواد.