الأحد : 16/12/2018

تقدم مقتدى الصدر في الانتخابات البرلمانية العراقية

تقدم مقتدى الصدر في الانتخابات البرلمانية العراقية | شبكة رعد الإخبارية
+ -


 بغداد : شبكة رعد الاخبارية :قالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق مساء أمس، الأحد، إن رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر تقدم الانتخابات البرلمانية التي جرت في البلاد أول من أمس، السبت، في عودة مفاجئة للصدر الذي همشه منافسون تدعمهم إيران.

وبعد فرز أكثر من 95% من الأصوات التي تم الإدلاء بها في عشر من محافظات العراق البالغ عددها 18، جاءت في المركز الثاني كتلة هادي العامري، قائد الفصيل الشيعي المسلح الرئيسي والذي تدعمه إيران.

وجاء رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في المركز الثالث على ما يبدو. وكانت مصادر أمنية ومصادر بمفوضية الانتخابات قد قالت في وقت سابق إن العبادي يتقدم أول انتخابات يشهدها العراق منذ هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" في البلاد.

وذكرت المفوضية أن نسبة الإقبال على التصويت بلغت 44.52% مع فرز 92% من الأصوات، أي أنها أقل بكثير مما كانت عليه في الانتخابات السابقة. ومن المتوقع إعلان النتائج الرسمية النهائية اليوم الاثنين.

واحتل كل من الصدر والعامري الصدارة في أربع من عشر محافظات تم فرز الأصوات فيها ولكن كتلة الصدر حصلت بشكل ملحوظ على أصوات أكثر في العاصمة بغداد التي تحظى بأكبر عدد من المقاعد. وجاء العبادي حليف كل من الولايات المتحدة وإيران في المركز الثالث في ست محافظات ولكن احتل المركز الخامس في بغداد.

وأظهرت النتائج بشكل غير متوقع تراجع رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، الذي كان يُوصف بأنه منافس خطير للعبادي.

ومع ذلك فإن ترتيب هذه الكتل يمكن أن يتغير لأنه لم يتم بعد إعلان النتائج من ثماني محافظات من بينها نينوى، التي تحظى بثاني أكبر عدد من المقاعد بعد بغداد.

وسيمثل فوز الصدر أو احتلاله المركز الثاني عودة مفاجئة لرجل الدين الذي يحظى بشعبية كبيرة بين الشبان والفقراء والمعدمين، لكن شخصيات شيعية مؤثرة أخرى تدعمها إيران مثل العامري عملت على تهميشه.

وشكل الصدر تحالفا غير معتاد مع شيوعيين ومستقلين يناصرون العلمانية وانضموا لاحتجاجات نظمها في عام 2016 للضغط على الحكومة من أجل القضاء على الفساد.

ويستمد الصدر قدرا كبيرا من سطوته من أسرته. فوالده آية الله العظمى محمد صادق الصدر قُتل عام 1999 لمعارضته صدام حسين. كما قتل صدام ابن عم والده محمد باقر الصدر عام 1980.