الأحد : 22/يوليو/2018

الاعلام السوري الرسمي يعلن التوصل إلى اتفاق إجلاء في مخيم اليرموك جنوب دمشق إلى إدلب بعد استسلام مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية.. ومعارك دامية بين الجيش السوري والتح

الاعلام السوري الرسمي يعلن التوصل إلى اتفاق إجلاء في مخيم اليرموك جنوب دمشق إلى إدلب بعد استسلام مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية.. ومعارك دامية بين الجيش السوري والتح | شبكة رعد الإخبارية
+ -

دمشق ـشبكة رعد الاخبارية : أعلن الاعلام السوري الرسمي الاحد التوصل إلى اتفاق إجلاء في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الواقع في جنوب دمشق، والذي ينتشر فيه مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”.

وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” ان الاتفاق يبدأ العمل به الاثنين وينص على “خروج إرهابيي مخيم اليرموك جنوب دمشق إلى إدلب وتحرير المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة والبالغ عددهم نحو خمسة آلاف على مرحلتين”.

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن “الاتفاق يقضي بخروج مسلحي داعش من حي الحجر الاسود ومخيم اليرموك الى محافظة ادلب مقابل تحرير المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة، والبالغ عددهم نحو خمسة آلاف شخص على مرحلتين، المرحلة الاولى في الاتفاق يتم فيها تحرير (1500) من اهالي كفريا والفوعة المحاصرين، وتحرير مخطوفي بلدة اشتبرق في محافظة ادلب وعددهم 85 من النساء والشيوخ والأطفال”.

وأكد المصدر أن “تنفيذ الاتفاق يبدأ فجر يوم غد الاثنين على أن تستكمل جميع بنوده قبل بداية شهر رمضان”.

وأفادت مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية في وقت سابق لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن مسلحي تنظيم “الدولة الاسلامية”، الذين يسيطرون على حي الحجر الأسود وأغلب مخيم اليرموك جنوب دمشق، استسلموا ورفعوا الرايات البيضاء، وطالبوا وقف الأعمال القتالية، وذلك عبر مكبرات المساجد.

وأكدت المصادر أن “القوات الحكومية لم توقف الأعمال القتالية واعتبروا أن هذه الخطوة ربما تكون مناورة من قبل مسلحي داعش”.

وهذه هي أول حالة استسلام لمسلحي “الدولة الاسلامية” في عموم الأراضي السورية خلال معاركهم مع جميع الفصائل والجيش السوري، حيث كان يتم إنهاء المعارك مع التنظيم بتسويات.

ويقدر عدد مسلحي “الدولة الاسلامية” في المنطقة بنحو 1200 مسلح، أغلبهم من أبناء أحياء جنوب دمشق من فلسطينيين وسوريين وجنسيات أخرى. وكانوا طالبوا في وقت سابق اليوم بنقلهم إلى محافظة دير الزور شرق سورية، لكن الجيش الحكومي السوري رفض ذلك.

 

هذا، واندلعت معارك الاحد في شرق سوريا بين الجيش السوري وقوات سوريا الديموقراطية، تحالف عربي كردي تدعمه واشنطن، ما ادى الى مقتل ستة من عناصر هذه المجموعة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتجري المعارك في محافظة دير الزور الغنية بالنفط وسبق ان سيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية الذي طرد من غالبية المناطق التي كان يسيطر عليها.

وشهدت هذه المحافظة سباقا بين قوات الجيش مدعومة من روسيا وقوات سوريا الديموقراطية التي يدعمها تحالف دولي تقوده واشنطن.

وتسيطر قوات الجيش السوري حاليا على مدينة دير الزور وكامل الضفة الغربية لنهر الفرات في حين تنتشر قوات سوريا الديموقراطية على ضفته الشرقية.

من جهتها، ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية إن “وحدات من قواتنا المسلحة تتمكن من تحرير أربع قرى شرق نهر الفرات وهي (الجنينة ـ الجيعة ـ شمرة الحصان ـ حويقة المعيشية) التي كانت تحت سيطرة ما يسمى قوات سورية الديموقراطية”.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان “هدف النظام هو حماية مدينة دير الزور عبر صد مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية الموجودين على الضفة قبالة المدينة”.

واضاف عبد الرحمن انه سجلت في السابق اشتباكات بين الجانبين، الا انها المرة الاولى التي يشن فيها النظام عملية لاستعادة مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية.

واشار المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية مصطفى بالي الى حصول “تبادل لاطلاق النار” بين الجانبين، كما اوردت القوات في بيان “بدأ جيش النظام السوري وميليشياته باستهداف قواتنا في ريف ديرالزور بمحاذاة نهر الفرات”.

وفي شباط/فبراير، قتل نحو مئة من المقاتلين الموالين للجيش السوري في ضربات للتحالف الدولي في منطقة دير الزور.

واكدت واشنطن ان هذه الغارات كانت لصد هجوم لقوات موالية للنظام استهدفت مقرا لقوات سوريا الديموقراطية.

وفي ايلول/سبتمبر 2017 اتهمت قوات سوريا الديموقراطية روسيا بقصف موقع لها ما اسفر عن مقتل احد مقاتليها واصابة اخرين.

وخسر تنظيم الدولة الاسلامية غالبية المناطق التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق منذ 2014.

ويقول المرصد ان التنظيم يسيطر حاليا على نحو 4 بالمئة فقط من الاراضي السورية من ضمنها جيوب صحراوية في محافظة دير الزور واجزاء من جنوب دمشق حيث تشن قوات النظام هجوما لاستعادة المنطقة.

واوقع النزاع الذي اندلع في سوريا في 2011 بعد قمع النظام بعنف تظاهرات معارضة أكثر من 350 الف قتيل وأدى الى تهجير نحو نصف السكان وتحول الى نزاع متشعب تشارك فيه قوى كبرى وجماعات جهادية.