الأحد : 23/سبتمبر/2018

أجهزة الأمن تدعي أن منفذ عملية الطعن من مدينة يافا

أجهزة الأمن تدعي أن منفذ عملية الطعن من مدينة يافا | شبكة رعد الإخبارية
+ -

 سلفيت : شبكة رعد الاخبارية :تقوم قوات الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود، منذ ساعات ظهر اليوم الإثنين، بعمليات تمشيط بحثا عن منفذ عملية الطعن في مستوطنة "أرئيل"، والتي قتل فيها أحد المستوطنين من مستوطنة "هار براخا".

وتدعي أجهزة الأمن، بحسب التحقيقات الأولية، أن منفذ العملية هو شاب من مدينة يافا، ويبلغ من العمر 19 عاما، ويحمل بطاقة شخصية زرقاء، ويدعى عبد الحكيم عادل عاصي، ووالدته من مدينة يافا، في حين أن والده من مدينة نابلس.

وبحسب موقع "واللا" الإلكتروني فإن عاصي مكث في "بيت هشنطي" الذي يستخدم كـ"بيت دافي للفتية في خطر"، قبل نحو سنة، حيث مكث هناك عدة أسابيع، كما مكث في بيوت أخرى للفتية في حيفا.

وبحسب الجمعية المشغلة للبيت فقد وصل إليه مع بطاقة شخصية زرقاء، وتركه بعد أن حاولت الجمعية منعه من السفر بشكل دائم إلى نابلس، وذلك بذريعة "الخشية من استغلاله من قبل جهات معادية".

وجاء أن أجهزة الأمن تركز عمليات البحث على المستوى الاستخباري، وذلك في محاولة للوقوف على كيفية دخول منفذ العملية إلى المستوطنة، ومتى استقل مركبة الأجرة إلى المكان.

وجاء أن قوات الاحتلال أغلقت محاور رئيسية في قرية كفل حارس، حيث يشتبه بأن منفذ العملية قد لجأ إليها، كما تقوم بعمليات تمشيط في القرى المجاورة.

وأكدت مصادر محلية فلسطينية أن قوات الاحتلال قامت بإغلاق كافة مداخل ومخارج القرية، ولا تسمح لأحد بالخروج منها.

كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن قوات الاحتلال قامت بجمع كاميرات التصوير المنصوبة في الحوانيت في القرية.

وكان شريط مصور قد بين منفذ العملية وهو يهبط من مركبة أجرة، ويعبر الشارع باتجاه المستوطن، ويعاجله بطعنة في صدره. وعندها فر المستوطن من المكان، إلا أن منفذ العملية ألقى بحقيبته ولحق به.

يذكر في هذا السياق أن وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، كان قد سارع إلى التصريح بأن السلطة الفلسطينية وحركة فتح تتحملان المسؤولية عن العمليات التي يسقط فيها قتلى.

وادعى أن العملية الأخيرة كانت "نتيجة مباشرة للتحريض من جانب كبار المسؤولين في حركة فتح والسلطة الفلسطينية".