الاثنين : 12/نوفمبر/2018

من داخل البلدة القديمة بنابلس

من داخل البلدة القديمة بنابلس | شبكة رعد الإخبارية
+ -

كان يوزع الحلوى فرحا بنتائج إكمال الثانوية العامة، على مجموعة من أبناء الأجهزة الأمنية، الذين انتشروا في البلدة القديمة بنابلس، خلال نشاط أمني مكثف، لفرض الأمن، والأمان، بعد اعتقال عدد من الخارجين عن القانون، الذين تسببوا باستشهاد اثنين من عناصر الأمن قبل أيام.

وعلى بعد أمتار قليلة من المنطقة الأمنية التي يمارس عناصر الأمن مهامهم فيها، يمارس أحد محامص البُنِّ عمله كالمعتاد؛ رغم تواجده ضمن المربع الأمني، فهو مصدر رزق للعائلة، التي طالما حلمت بالتخلص من أسباب ومظاهر الفلتان، مع انتشار فئة من الخارجين عن القانون.

الأسواق العتيقة لمدينة نابلس "الخان"، الحياة فيها مستمرة، وتشهد حركة شرائية كالمعتاد، وزوار البلدة القديمة يقومون بجولات لاكتشاف أسرار ذلك المتحف المفتوح أمام الجميع، من مبانٍ متراصة منذ حقبات مختلفة، بعضها يعود للعصر الفاطمي .

محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب شدّد على عدم السماح بانتهاك كرامة المواطن، أو استهداف قوى الأمن، هؤلاء من ضحوا بحياتهم نداءً لواجب الوطن، وقال "علينا جميعنا أن نصون كرامتهم، مثلما دافعوا عن كرامة شعبنا، والوقوف إلى جانبهم، وجانب عائلاتهم، مثلما وقفوا من أجل الدفاع عن أبناء شعبنا، وهذه رسالتنا، ورسالة الأمن الفلسطيني لكل مواطن، وخاصة في نابلس".

وأكد الرجوب "أن الحياة طبيعية في نابلس، وأزقة البلدة القديمة، مع التأكيد على أن أبناء البلدة يناشدون، للتخلص من الفلتان الأمني"،  قائلا " نحن انتصرنا لكرامة المواطن النابلسي، من أجل العيش بهدوء، وراحة، واستقرار، وهذا واجبنا، ونحن مستمرون في استهداف أي مشتبه، أو متهم في اطلاق النار على المؤسسة الأمنية، أو في انتهاك كرامة المواطن الفلسطيني".

وأشار إلى أن النشاط الأمني حقق نتائج، من خلال اعتقال عدد من الخارجين عن القانون، وضبط كميات كبيرة من الأسلحة، والذخائر، والقنابل محلية الصنع، فيما تعرضت القوى الأمنية لإطلاق نار ردت عليه بالمثل، الأمر الذي أدى الى مقتل اثنين من الخارجين عن القانون  .

البلدة القديمة بنابلس تشهد نشاطا أمنيا مستمرا منذ الخميس الماضي، عقب إطلاق النار من قبل خارجين عن القانون، أدى الى استشهاد عنصرين من الأمن، وهما : شبلي بني شمسة من بلدة بيتا جنوب نابلس، ومحمود طرايرة من بلدة بني نعيم بمحافظة الخليل.

مؤسسات مدينة نابلس، وفعالياتها الوطنية، أكدت وقوفها إلى جانب الحكومة الفلسطينية، والأجهزة الأمنية، في مسعاها لفرض الأمن وبسط سيادة القانون، ومحاسبة الخارجين عنه، ومصادرة السلاح العبثي في كافة مناطق محافظة نابلس، وتقديم الخارجين عن القانون للعدالة.

وأشادت خلال بيان لها، بدور أبناء الأجهزة الأمنية في حماية كرامة المواطنين وسيادة القانون، وعلى ضرورة الوقوف عند أي تجاوزات قد تحدث من قبل بعض أفراد الأجهزة الأمنية عند تطبيق القانون، حفاظا على هيبة رجل الأمن ودوره المقدس.

وأكد البيان أهمية استمرار النشاط الأمني، وعدم اقتصاره على فترة زمنية محددة، أو رقعة جغرافية بعينها.