الثلاثاء : 23/يناير/2018

اجتياح لبنان سنة 1982

اجتياح لبنان سنة 1982 | شبكة رعد الإخبارية
+ -

محطات مضيئة في تاريخ الشعب الفلسطيني
اجتياح لبنان سنة 1982

حاولت اسرائيل القضاء على مجموعة الفدائيين في معركة الكرامة، لكنها زاد بدل ذلك الاقبال الجماهيري على الثورة الذي اشتد عودها وأصبحت عصية على الكسر بل اصبحت قوة يحسب لها الف حساب.
بعد حرب المدافع سنة 1981 التي اجبرت الاحتلال على وقف اطلاق النار مع م.ت.ف تولدت قناعة لدى صناع القرار في الاحتلال انه لابد من القضاء على الثورة في لبنان لان خطراً قادماً قد يقضي على فكرة الدولة الآمنة كان الاحتلال يبحث عن سبب لغزو لبنان ، في هذه الاثناء تتم محاولة اغتيال سفيراسرائيل لندن موشيه ارغوف.
واجهت هذه الفئة المؤمنة بالله وبقضيتها وصلابة قيادتها، هذا الاحتلال الغاشم  الذي كان يقصف جواً وبحراً وبراً بآلاف الأطنان من القذائف والمتفجرات لم يشهد له العالم مثيل بعد الحرب العالمية الثانية.

هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم وزدناهم ايماناً صمدوا صمود الابطال لمدة 88 يوماً، واجهوا آلة الدمار الاسرائيلية التي حاولت تدمير ومحو بيروت عن الخارطة، بالاعتماد على الله وعلى جماهير شعبنا الفلسطيني واللبناني وعلى قيادته التي كانت في قلب الحدث تواجه الموت بشجاعه وبسالة لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلا.


تحركت الدبلوماسية العربية والغربية لإنقاذ الموقف الذي ادى الى خروج المقاومة من لبنان، لكن الذي ابهر العالم كيفية خروج القادة والشعب في السفن وهم حاملين سلاحهم وعلمهم رافعي الرأس وشموخهم يملأ الدنيا هديراً.وقف شعبنا الفلسطيني في فلسطين المحتلة وقفة عز وشموخ وكبرياء أمام العالم ، لأنه ادرك ان لديه قيادة فريدة من نوعها تلاقي الموت ولا تفر منه ،الذين حاول الاحتلال الاسرائيلي ابعادهم من لبنان عادوا الى ارض الوطن حاملين معهم مشروعهم السياسي وسلاحهم وعلمهم.
هذا الشعب الذي لديه هذه القيادة، سيحقق مشروعه الوطني بإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 مهما طال الزمن وصعب المسير، ولأننا أصحاب حق سنناله بإذن الله وبإصرار شعبنا وقيادته الحكيمة.