الأحد : 17/12/2017

عملية تبادل ألاسرى 1985

عملية تبادل ألاسرى 1985 | شبكة رعد الإخبارية
+ -

عملية تبادل ألاسرى 1985

منذ أن بدء العمل العسكري من قبل فتح والتنظيمات الفلسطينية المسلحه بإتجاه أراضي فلسطين المحتلة سواء عبر الحدود أو من مجموعات فدائيي الداخل ،والذي أدى حتماً إلى إعتقال عدد كبير من هؤلاء بيد قوات الاحتلال .

كانت الاحكام قاسية جداً ،فكانت من الاعدام الى المؤبد الى عشرات السنوات ،بعد ذلك قررت حكومة الاحتلال إلغاء حكم الاعدام وتحويله إلى مدى الحياة ليس خوفاً على حياتهم ،إنما لكي لا يتحول هؤلاء الى قديسين ،ويخلد أسماؤهم في التاريخ والذاكرة الشعبية الفلسطينية مثل فؤاد حجازي وعطا الزير ومحمد جمجوم .

كانت أهم طريقه لإنقاذ الاسرى هي عمليات تبادل بين جنود الاحتلال ومقاتلي م.ت.ف .استطاعت الثورة أن تجري عمليات تبادل متعددة منذ إنطلاقتها .

أهم وأكبر العمليات كانت عمليه التبادل الشهيره سنه1985 .والتي أفرجت فيها إسرائيل عن 1150 .مقاتل من مقاتلي الثورة ،هذه العمليه كان لها أثر كبير في تغيير مجرى الصراع بين الثورة وإسرائيل ،وأصبح شعبنا يردد عباره مأثوره (أبواب السجن ما بتسكر على حدا ).

بعد هذه العمليه تحول الشارع الفلسطيني إلى شارع ثائر ،وأصبحت يد الثورة هي العليا ويد أعداء الثورة هي السفلى .لحظتها تحول الصراع الى العلن من خلال وجودالنشاط السياسي لحركة فتح من خلال ذراعها النقابي حركة الشبيبة .هذا العمل أدى إلى تقوية المنظمة في الداخل لتصبح هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ،ويندحر الخونه والعملاء ويتحول الثوار إلى قادة محليين  للشعب الفلسطيني ،بالتنسيق والاوامر من قيادتة التاريخية في الخارج.

هذا بالتالي أسس للانتفاضة الاولى ،والتي كانت عباره عن هبه جماهيرية شارك بها جميع فئات الشعب الفلسطيني  ومن كافه أعماره ،إسرائيل أصابها إرباك شديد مما يجري على الارض وكيف إستطاعت فتح أن تقود هذه الانتفاضة التي كانت يشرف عليها القادة الشهداء أبو عمار وأبو جهاد ،والاخير الذي إغتالته في تونس للدور الذي لعبه في تقوية وإستمرار الانتفاضة .

نقول لكل أسرانا البواسل ما قاله الاباء والاجداد ان السجن لا يغُلق على أحد وأن موعدكم مع الحرية ليس ببعيد ،وأن فجر الحرية آت آت رغماً عن أعداء  الحرية .وكما قال الشهيد الرمز(أوليس  الصبح بقريب).وإن شاء الله أن موعدنا قريب وقريب جداً.