السبت : 21/يوليو/2018

الشهيد البطل احمد عبد العزيز مصري روى بدمه ثرى فلسطين

الشهيد البطل احمد عبد العزيز مصري روى بدمه ثرى فلسطين | شبكة رعد الإخبارية
+ -

عندما هب الشباب العربي والمصري للدفاع عن فلسطين بعد صدور قرار التقسيم ، تم تشكيل كتيبة المتطوعين بقيادة شاب عرف عنه الشجاعة والاقدام والتضحية ، وفعلا" شكلت الكتيبة من المتطوعين وذهبت الى فلسطين للدفاع عنها ، وكان يضرب فيها المثل في الشجاعة وتكبيد العدو خسائر فادحة .
عظمة هذا البطل انه ترك الخدمة الرسمية ليقود المتطوعين للدفاع عن الفلسطينيين امام القتل والدمار التي الحقته بهم العصابات الصهيونية وهاجمت قواته المدربة تدريبا" جيدا" مستعمرة " كفار داروم " بالقرب من دير البلح ، بعد هذه المعركة توجه الى غزة وبئر السبع والخليل وبيت لحم وبيت صفافا وبيت جالا ، حيث حقق نتائج مذهلة في كل المعارك التي خاضها .

خاض معركة مصيرية وهامة في مستعمرة " رامات راحيل " لموقعها الاستراتيجي بين بيت المقدس وبيت لحم ، حيث شارك معه مجموعة من الجنود الاردنيون الذين كان لهم دور في حسم المعركة وإنزال اكبر الخسائر في العصابات الصهيونية .

عندما دخلت الجيوش العربية وقبلت بالهدنة سنة 1948 لمدة اربع اسابيع ، سمحت هذه الهدنة للعصابات الصهيونية من تجميع نفسها والتزود بالسلاح ، لتبدأ بعد انتهاء الهدنة هجوما" معاكسا" ضد الجيش المصري والجيوش العربية .
بعد هذه الانتصارات حاول احمد عبد العزيز العودة من الضفة الى قيادة القوات المصرية في المجدل ، لإطلاع القيادة على كل جديد ، في الطريق وعندما كان يستقل سيارة الجيب وكانت القوات المصرية قد منعت التجول في تلك المنطقة شك احد الجنود بالسيارة فأطلق النار على سيارة الجيب فأستشهد على الفور الشهيد المقدم احمد عبد العزيز،كثرت الروايات عن مكان دفنه ، فمنهم من قال انه دفن في بيت لحم ، ومنهم من قال انه دفن في غزة ، حيث نقل جثمانه فيما بعد ودفن في مصر .
مصر قدرت هذا الشهيد واطلقت اسمه على احد الشوارع المهمة في القاهرة  والشعب الفلسطيني من باب الوفاء لكل من ناضل وجاهد في فلسطين لا زال يذكر هذا البطل العظيم الذي روى بدمه الطاهر تراب فلسطين الغالي وكان قد استشهد في 22/8/1948 على اراضي عراق المنشية من قرى وسط فلسطين .