السبت : 22/سبتمبر/2018

تدريج رؤساء حكومات إسرائيلية: بن غوريون بالمقدمة ونتنياهو بالمؤخرة

تدريج رؤساء حكومات إسرائيلية: بن غوريون بالمقدمة ونتنياهو بالمؤخرة | شبكة رعد الإخبارية
+ -


 القدس : شبكة رعد الاخبارية :احتل رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي، بنيامين نتنياهو، المكان الثاني عشر في قائمة تدرج رؤساء الحكومات الإسرائيلية بموجب عشرة من المعايير، بينها الشعبية والاستقامة والأمن والاقتصاد ونظافة اليد والعلاقات الخارجية.

وبحسب صحيفة "هآرتس" فإن عملية تدريج رؤساء الحكومات الإسرائيلية لم تترسخ في الدراسات الأكاديمية أو في الصحافة. وأن ما يسمى "استقلال إسرائيل الـ70" هو مناسبة جيدة لتدريج أفضل 12 رئيس حكومة.

عمل على وضع التدريج عدد من المؤرخين والباحثين في العلوم السياسية والمحللين السياسيين وأشخاص عملوا إلى جانب رؤساء حكومات أو كتاب سير حيواتهم.

احتل دافيد بن غوريون المكان الأول بمعدل عام وصل إلى 8.53، يليه بحسب الترتيب: مناحيم بيغين 8.04، يتسحاك رابين 8.03، ليفي أشكول 7.98، شمعون بيرس 7.6، أرئيل شارون 7.3، موشي شاريت 7.00، إيهود باراك 6.76، يتسحاك شامير 6.71، إيهود أولمرت 6.6، غولدا مئير 6.6. وتذيل القائمة نتنياهو بمعدل 6.5.

وكان من اللافت أن بن غوريون حصل على علامة 9.5 في مجال الأمن، يليه رابين بعلامة 8.7، يليه أشكول بعلامة 8.5. بينما حصلت مئير على أسوأ علامة 5.9.

وفي معيار الاستقامة، حصل بيغين وشاريت على علامة 9.1، يليهما رابين بعلامة 8.8، وشمير بعلامة 8.5. وتذيل هذه القائمة أولمرت بعلامة 3.7، يليه نتنياهو بعلامة 3.4.

وفي معيار الاقتصاد، حصل بيرس على علامة 8.8، يليه نتنياهو بعلامة 8.6، وأشكول بعلامة 8.3. وتذيل القائمة بيغين بعلامة 5.

وفي معيار العلاقات الخارجية حصل أشكول على علامة 8.8، يليه بن غوريون ورابين وبيرس بعلامة 8.6. وتذيل القائمة شامير بعلامة 6.3.

وفي الخانة التي أطلق عليها "مكان/تدريج في التاريخ"، حصل بن غوريون على علامة 10، يليه رابين بعلامة 9، وبيغين 8.3. وتذيل القائمة أولمرت بعلامة 5.5، يليه نتنياهو بعلامة 5.3.

يذكر أن من بين الشخصيات التي ساهمت بالتدريج، المؤرخ د. آفي بيكار من جامعة بار إيلان، ود. آفي شيلون من جامعة بئر السبع، والبروفيسور أنيتا شابيرا من جامعة تل أبيب، وأفرايم هليفي رئيس الموساد الأسبق ورئيس المعهد للأمن القومي، والصحافي حاييم يافين، ويسرائيل هرئيل مؤسس المجلس الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، والبروفيسور موطي غولاني رئيس كلية التاريخ في جامعة تل أبيب، وآخرين.