الثلاثاء : 23/اكتوبر/2018

الذكرى ال 70 للنكبة مغمسة بالدم الفلسطيني .

الذكرى ال 70 للنكبة مغمسة بالدم الفلسطيني . | شبكة رعد الإخبارية
+ -

الذكرى ال 70 للنكبة مغمسة بالدم الفلسطيني .

المتابع للأمور الفلسطينية كان يعرف ويدرك أن يوم 14/5/2018 .سيكون يوماً فارقاً في حياة الشعب الفلسطيني السياسية ،وأن الفلسطينيين عادوا للمربع الأول وهو أنهم وحدهم في الميدان كما كانوا على مر سنوات نضالهم الطويل .

والجميع يعرف أن العالم للأسف أطلق يد إسرائيل في التغول على دماء الشعب الفلسطيني لأنه لم يقف ولا في لحظة ما موقف يدين ما تقوم به دولة الاحتلال من قتل ودمار طال حياة الفلسطينيين بشكل مباشر .

تاريخ دولة الاحتلال حافل بالمجازر التي طالت الشعب الفلسطيني ،ولا تكاد مدينة أو قرية فلسطينية لم تتعرض الى مذبحة بشرية ومذبحة محو معالم تلك القرى والمدن والذي بلغ عدد الذي محتها إسرائيل عن الخارطة 531 قرية .

لكن تظل بعض المذابح تؤلم الذاكرة الفلسطينية على الدوام مثل مذبحة دير ياسين والدوايمة  وقبيه قبل سنة ال 48 .ومذبحة خانيونس  ورفح في إحتلالها لغزة أثناء العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 .

لكن تظل مذبحة صبرا وشاتيلا  شاهد على العصر ،عندما قررت إسرائيل أن تذبح اكبرعدد من الفلسطينيين تحت إشرافها وبيدها وبيد من أرتضى أن يكون يد لها في تنفيذ ما تصبو الية على الدوام .

الفلسطينيون وحدهم يعرفون أن كل جندي إسرائيلي يطلق النار عليهم بسبب وبدون سبب ،لان الهدف والغاية هو قتل اكبرعدد من أبناء الشعب الفلسطيني تحقيقا للمقولة الإسرائيلية (الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت ).وكما قال الشاعر الفلسطيني الشهير (على هذه الأرض ما يستحق الحياة ).وإسرائيل تقول بأعلى صوتها (على هذه الأرض لن تكون حياة للفلسطينيين .

دمنا عزيز علينا ونحافظ على الحياة لكن بعزة وكرامة ،ودمنا يهون علينا ونقدمه قرباناً على مذبح الحرية إذا تطلب الأمر ،ومهما قتلت إسرائيل من الشعب الفلسطيني هذا لن يزيده إلا إصراراً على المضي نحو الحرية وقيام دولته وعاصمتها القدس .

الشاعر أحمد شوقي قال : وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق . وقال الشاعر التونسي الشهير أبو القاسم الشابي :

إذا الشعب يوما أراد الحياة      فلا بد أن يستجيب القدر

نحن صامدون وصابرون وبوصلتنا الى القدس وسنصل اليها رغماً عن كل محتل ومتآمر ومندس وحاقد .