الثلاثاء : 23/اكتوبر/2018

رداً على نقل السفارة : هل من قائل اليوم خمر وغداً أمر ؟؟؟؟.

رداً على نقل السفارة : هل من قائل اليوم خمر وغداً أمر ؟؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

رداً على نقل السفارة : هل من قائل اليوم خمر وغداً أمر ؟؟؟؟.

في العصر الجاهلي كان يمتاز العرب بالنخوة والشجاعة والفروسية والإقدام ،وكانوا لا يقبلون الظلم أو التعرض للإهانة ،هذا ما حصل بالفعل مع عدي بن حاتم عندما طالبه كسرى بأموال المنذر بعد أن أهانه وقتلة تحت أقدام الفيلة  رفض طلب كسرى وجمع العرب وإنتصر على الفرس في معركة ذي قار الشهيرة .

كذلك قال الشاعر أمرؤ القيس عندما بلغة مقتل والدة  وهو يحتسي الخمر (اليوم خمر وغدا أمر ). فجمع أبناء قبيلته  وتحالف مع القبائل الأخرى من أجل الأخذ بثأر أبيه ،كذلك بكى إبن الرومي مدينة البصرة عندما أحرقها الزط (النور)ورثى حالها بقصيدة سجلت نكبة البصرة الى يومنا الحاضر .

أصبح العاقل حيراناً لا يدري كيف تسير الأمور ولماذا وصل بنا الحال الى هذا المستوى من إستحقار الغير للأمة العربية والإسلامية ،وهل أصبحت الأمة العربية أمة خراف يقودها كبش في رقبته جرس (مرياع )يقوده حمار والقطيع يأتمر ويسير خلف الكبش والحمار بدون أي اعتراض أو رفض للحالة التي هو فيها .

هذا الحال لا تستحقه الأمة العربية ذات التاريخ المجيد والذي ظهر فيها صلاح الدين الأيوبي وقضى على الصليبيين في معركة حطين على أرض فلسطين التاريخية .وكذلك فعل السلطان قطز عندما قضى على التتار المغول في معركة عين جالوت وهي كذلك وقعت على أرض فلسطين التاريخية .

يذكر التاريخ أن الرسول (صلى الله علية وسلم ).لم يغادر أرض الجزيرة العربية مطلقاً ،لكن الذات الإلهية أسرت به من مكة الى القدس ومنها عرج الى السماء ،وهذا أكبر دليل على العلاقة بين مكة المشرفة والقدس الشريف ،كذلك لم يغادر الخليفة عمر بن الخطاب الجزيرة العربية إلا الى القدس الذي جاء اليها وعقد الصلح مع بطريرك القدس صفرونيوس .

كانت قلوب المسلمين تهوي الى القدس وفيها المسجد الأقصى وقبة الصخرة والتي كانت (أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ).لذلك كانت القدس وعلى مر التاريخ وعندما تتعرض للغزو والإحتلال يسيسر الله لها من ينقذها ويدافع عنها ويرد الظلم عن أهلها وأهل فلسطين كافة .

نقول والألم يعتصر أفئدتنا والدمع ينساب من مآقينا والظلمة والسواد ينتشران في كل أنحاء القدس الذي تعرضت للإغتصاب من دولة الإحتلال مرتين مرة سنة 1967 ومرة في سنة 2018 .فهل ما قائل اليوم خمر وغداً أمر ،أم سنسمع اليوم خمر وغداً خمر وبعدة خمر .