الثلاثاء : 21/اغسطس/2018

مع بدء نقل السفارة ...هل جفت الأقلام ورفعت الصحف ؟؟؟؟.

مع بدء نقل السفارة ...هل جفت الأقلام ورفعت الصحف ؟؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

مع بدء نقل السفارة ...هل جفت الأقلام ورفعت الصحف ؟؟؟؟.

منذ أن أعلن ترامب وعدة المشئوم بنقل السفارة واعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان ،كان ينتاب الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية أن أمراً ما سيحدث ويجعل أمريكا تتراجع عما قامت به .

لكن الأيام مرت ويوم نقل السفارة قد أقترب ولم يحدث أي شيء يمنع نقل السفارة ،كان من المتوقع أن يضغط العرب والمسلمون على أمريكا من خلال تهديد مصالحها في العالم على أنها سوف تتعرض للخطر والمقاطعة السياسية والاقتصادية ،وأن العرب والمسلمين سيبحثون عن حليف جديد بدل أمريكا التي وجهت لهم صفعة قوية وإهانة ليس مثلها إهانة .

قد يقول قائل بالعادة يقوم المتضرر الفعلي بالرد القوي على ما تعرض له ،وهذا فعلاً الذي حصل مع الشعب الفلسطيني وقيادته التي رفضت أن يكون دور لأمريكا لوحدها دوراً في عملية السلام هذا من جهه ومن جهه أخرى هناك فعاليات أسبوعية تؤكد حق العودة والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى .

الفلسطينيون وعلى مدار أكثر من 24 عاماً ومن أجل السلام تحملوا ما لم تتحمله الجبال ،وحاولوا بكل الوسائل أن يصل الطرفين الى حل سلمي يعيد للفلسطينيين حقوقهم الشرعية الثابتة ويبعد غبار المعارك عن المنطقة والتي عانت منه لأكثر من 70 عاماً هي سنوات النكبة .

في كل عام ومع قدوم ذكرى النكبة يصاب الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده بالألم والحسرة على ضياع وطنه الذي شرد منه بالقوة وتحت تهديد السلاح ،وفي كل مرة كان يحذوه الأمل أن هذا العام تكون أخر ذكرى يحيها ،وإن إعلان الدولة قد إقترب وحق العودة قد تحقق .

يوم 14/5 و15 / 2018 .سيكون يوم مصيري للشعب الفلسطيني خاصة والشعوب العربية عامة ،وقد يؤسس هذا لحالة من الغضب على أمريكا ومن يقف الى جانبها وينسى ويتناسى  ما فعلته للقدس ،والذي لن تثور له ثائرة من أجل القدس ،فأين ومتى تثور له ثائرة .

الوضع خطير ويوم 14/5 قد يسقط العديد من الشهداء الذين لا ذنب لهم سوى مطالبتهم في حق لهم كفلتة الشرائع الدولية وخاصة القرار 191 .والذي يؤكد على عودة اللاجئين الى ديارهم في أقرب فرصة ،الاستمرار  وبقاء الحال على حالة سيجعل الجميع يدفع الثمن والذي سيكون  بالغاً على الجميع .