الثلاثاء : 23/اكتوبر/2018

مع نقل السفارة ...ماذا أنتم فاعلون يا عرب ؟؟؟.

مع نقل السفارة ...ماذا أنتم فاعلون يا عرب ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

مع نقل السفارة ...ماذا أنتم فاعلون يا عرب ؟؟؟.

يثار سؤال على مدار الساعة في ذهن كل فلسطيني وعربي ومسلم عن ردة الفعل لدى الحكام العرب عندما يقترب موعد نقل السفارة الذي حدده أمريكا وإسرائيل في15/5/2018 .وهو اليوم الذي يحيي فيه الفلسطينيون يوم النكبة وتحتفل فيه دولة الاحتلال بذكرها قيامها ال 70 .

من الواضح أن أمريكا غلبت مصالح دولة الاحتلال على مصالح الأمة العربية والإسلامية ،والذين راهنوا على أن الذي جرى سوف تتراجع عنة أمريكا لأنه سيضر بمصالحها في الشرق الأوسط عامة وفي الدول العربية والإسلامية خاصة .

منذ أن أصدرت الإدارة الأمريكية قراراتها بشأن القدس ،زاد نفوذ أمريكا في العالم العربي واستقبلت بعض الدول نائب الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته السابق والحالي وكأن شيئاً لم يحدث .

وحتى يزداد المشهد إرباكاً قرر الرئيس الأمريكي الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران ،لخلق حالة جديدة من التوتر الذي يصل في بعض الأحيان لقرع طبول الحرب الوهمية التي تحاول أمريكا أن تلوح بها للدول العربية .

كذلك إسرائيل تصعد من هجماتها على سوريا باستمرار ومن الممكن أن تشن إسرائيل حرب شكلية على سوريا أو لبنان أو غزة ،الهدف منها لفت الأنظار عن عملية نقل السفارة ،والذي يبدو للأسف أنها لا تلتفت الى القدس ،والذي نسمعه ونراه عبارة عن ديباجة يرددها البعض عن ظهر قلب والتي أصبحت لا تسمن ولا تغني من جوع .

القيادة الفلسطينية قالت منذ اليوم الأول أن أمريكا لم تعد وسيطاً محايداً في عملية السلام بل منحازة بشكل كامل لصالح دولة الاحتلال ،لذلك لن تكون لوحدها في الإشراف على عملية السلام التي تحتضر منذ مدة طويلة ،وجاءت أمريكا وأطلقت عليها رصاصة الرحمة مجازاً .

الشعب الفلسطيني وعلى مر التاريخ مرت عليه ظروف أصعب من ما يتعرض له في هذه المرحلة ،لكن كان لديه إيمان مطلق أن كل الذين جاءوا الى فلسطين محتلين وغاصبين زالوا وظل الشعب الفلسطيني صامداً في وطنه يقاوم استعمارا تلو استعمار واحتلال تلو احتلال ،هذا لأن الله معه وأن فلسطين أرض الرباط وأن شعبها شعب الجبارين ،فالذي الله معه وشعبة معه حتماً سينتصر مهما طال الزمان أو قصر .