الاثنين : 23/يوليو/2018

حماس والتباكي على مصير غزة ؟؟؟.

حماس والتباكي على مصير غزة ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

حماس والتباكي على مصير غزة ؟؟؟.

لا أحد يعرف لماذا انقلبت حماس على السلطة وماذا كانت تخطط وتدبر بليل ،وهل كان ما قامت به مبرر في ذلك الوقت ،وهل لم تكن تحسب عواقب ما قامت به ،أم أنها مغامرة سياسية نفذت بالقوة العسكرية ،أم أنها قفزة في الهواء .

في الحقيقة ترد هذه الأسئلة الى ذهن كل فلسطيني ،ويتساءل لماذا أوصلتنا حماس الى هذا المستوى المتدني في كل شيء ،ولماذا حللت دم الأخوة والذي كان محرم على مدى تاريخ الثورة الفلسطينية الحديث .

بالعادة الذي يخطط لشيء علية أن يتحمل نتائج ما خطط وقام به ،ولا يحمل الآخرين مسؤولية أعمالة ،وكل من يعمل بالسياسة يدرك أن المغامرة والمقامرة ،إما أن تربح كل شيء أو تخسرك كل شيء أيضاً .

لكن المغامرة في مصير الشعوب أمر لا يحتمل ولا يطاق ،فما بالك إذا كانت هذه المغامرة تخص الشعب الفلسطيني الذي لا زال يرزح تحت نير الاحتلال ويسعى جاهداَ للتخلص منه ،أم أن هوس الكرسي والمال أعمى البصر والبصيرة وأصبح مصير شعب لا يهم هؤلاء بشيء.

 غزة كانت تعيش حياة كريمة وكانت تحصل على حصة الأسد من الوظائف ومن الأموال التي كانت تغدق عليها من قبل قيادة السلطة ،لأنها أكثر منطقة في العالم تعرضت لنوائب الدهر والعقاب من قبل بعض الأشقاء ،لذلك كانت غزة مجال اهتمام ورعاية خاصة ولها الحق في ذلك .

للأسف وبفعل مراهقي السياسة الجدد ،تحولت غزة الى أكثر منطقة فقراً وبؤساً وحرماناً من كل مقومات الحياة الإنسانية ،ومن المفترض من أخطأ بحق شعبة أن يعتذر له ويتراجع عما قام به ،لكن كان واضح تماماً أن قيادة حماس لا تعتبر أهل غزة مواطنين فلسطينيين لتعتذر منهم وتتراجع عما قامت به ،معتقدة أن توجيه التهم والصراخ والعويل يعيد الحياة الطبيعية الى غزة .

إذا كانت حماس قد توصلت الى أن غزة تغرق والمنقذ الوحيد لها السلطة ،وهو كذلك فعلاً عليها أن تقف مع نفسها وقفه تغلب فيها مصلحة أهل غزة وتنقذهم من الموت والدمار على مصلحة كرسي سيزول ويزول صاحبة الى نهاية مأساوية ويكون مصيره مصير الحكام الظلمة بالقتل بشتى أنواعه ،ومن المؤكد أن شعب غزة الجبار سيصل الى تلك النهاية ،ولن يذرف أحدأ الدمع عليهم لإنهم جعلوا كل الشعب الفلسطيني عامة وأهل غزة خاصة يذرفون الدمع ليل نهار حتى جفت الدموع من أشخاص مات ضميرهم الى غير رجعة على ما يبدو.