الاثنين : 23/يوليو/2018

وأخيراً إنعقد المجلس الوطني في الزمان والمكان المحددين ...

وأخيراً إنعقد المجلس الوطني في الزمان والمكان المحددين ... | شبكة رعد الإخبارية
+ -

وأخيراً إنعقد المجلس الوطني في الزمان والمكان المحددين ...

حاول البعض وبكل الوسائل المتاحة وغير المتاحة تعطيل انعقاد المجلس الوطني في رام الله لغاية في نفس يعقوب بإيجاد الكثير من المبررات والحجج الواهية والتي كان الهدف تعطيل انعقاد المجلس ليس إلا .

لم تكن القيادة ومن باب الترف السياسي تنوي عقد المجلس ،بل كان لضرورة وطنية فرضتها عليها المتغيرات السياسية السريعة والمتلاحقة التي تمر على القضية الفلسطينية ،وأخطرها وأهمها الإعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الأمريكية إليها .

يقول البعض إذا لم يعقد المجلس الوطني من أجل القدس والمستقبل السياسي الذي يتهدد وجود الشعب الفلسطيني ،فإذا لماذا يعقد بعد ذلك ،تعود الشعب الفلسطيني أن يعقد المجلس الوطني ويتخذ قرارات مصيرية عندما يتعلق الأمر في تهديد الوجود الفلسطيني ووجود مؤامرات تحاك علية بالسر والعلن .

لذلك عندما عقد المجلس الوطني في عمان سنة 1984.كانت القضية الفلسطينية تتعرض للتصفية بعد الخروج من بيروت ،ومحاولة بعض الأنظمة السيطرة على القرار الوطني المستقل الذي دفع الشعب الفلسطيني من دمه الكثير للحفاظ علية .

كذلك عندما قررت القيادة الفلسطينية الدخول في عملية السلام التي كانت تلوح في الأفق في ذلك الوقت وبإجماع عربي ،عقدت المجلس الوطني في الجزائر سنة 1988 .واتخذت قرار قيام الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية  وإنهاء حالة الصراع التي أثرت سلباً على جميع شعوب المنطقة .

لذلك جاء انعقاد المجلس في رام الله ضرورة وطنية بامتياز ،ليضع ممثلي الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج تصوراً سياسياً ووضع خطة فلسطينية للخروج من الوضع الحالي الذي فرض عليها .

لذلك قال البعض وسيقول غيرهم أن خطاب الرئيس لا جديد فيه  وإنه مكرر،وهذا أمر ليس بجديد ولا بغريب ،لإن الرئيس في كل خطاباته كان يقف نفس الموقف الرافض لكل ما قامت به أمريكا وإنها لم تعد وسيطاً لوحدها في عملية السلام ،وطوال الوقت ظل يؤكد على الثوابت الفلسطينية في حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4/6/1967 والقدس الشرقية عاصمة لها .

أن يظل الموقف الفلسطيني صامداً وثابتاً في هذه الأيام هو بداية حقيقة لجعل أمريكا تتراجع عما قامت به ،وأنه لا يوجد في الشعب الفلسطيني من يهادن أو يتنازل عن ثابت من الثوابت مهما كانت النتيجة والمصير ومهما كانت النهاية .