الاثنين : 19/نوفمبر/2018

المجلس الوطني الفلسطيني بيت الوطنية الفلسطينية وحامي شرعيتها ...

المجلس الوطني  الفلسطيني بيت الوطنية الفلسطينية وحامي شرعيتها ... | شبكة رعد الإخبارية
+ -

المجلس الوطني  الفلسطيني بيت الوطنية الفلسطينية وحامي شرعيتها ...

منذ أن تأسست منظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة سنة 1964 ،وإعتراف العرب بها ممثلاً شرعياً للشعب الفلسطيني ،وهذه المنظمة تتعرض لكثير من المؤامرات أحياناً وفي كثير من الأحيان كانت بعض الدول العربية تحاول أن تمتلك أو تصادر أو توجه القرار الفلسطيني الذي حاول أن يكون مستقلاً عن توجهات ورغبات تلك الدول .

المجلس الوطني يضم كل أبناء الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجدهم ويمثل في نفس الوقت كل الشرائح الفلسطينية من قوى ثورية وفصائل وأحزاب ومستقلين ورجال فكر وأعمال .

إذاً عندما نقول أنه بيت الوطنية الفلسطينية نكون قد أصبنا كبد الحقيقة .لذلك وعلى دوام عمر المجلس تعرض الى عدة مؤامرات والتي كانت أشدها وأقواها التي كانت بعد الانشقاق الفلسطيني الداخلي والذي كان برعاية أحد الدول العربية ،التي حاولت مصادرة القرار الوطني الفلسطيني ،والتي قامت بطرد القائد الرمز منها واعتقلت معظم  أتباعه هناك .

لكن القيادة الشرعية استطاعت أن تعقد المجلس الوطني في عمان والذي أكد على شرعية منظمة التحرير ،لتشكل تلك الدولة جسم جديد أطلقت علية الفصائل العشرة ،التي سرعان ما أفشل الشعب الفلسطيني ذاك المسمى المشبوه .

يقال أن التاريخ يعيد نفسه لكن ليس بنفس الوجوه ،لذلك نرى الآن المشهد يتكرر مره أخرى بوجوه جديدة وشعارات براقة الهدف منها هو القضاء على الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وخلق بديل عنه .

يقول المثل الشعبي الفلسطيني (ياما الجمل كسر بطيخ ).هذا يدل على أن سيل المؤامرات لن يتوقف على استهداف الشرعية الفلسطينية ،والجميع يتذكر جيداً المجلس الوطني الذي عقد في الجزائر عام 1988 .والذي نتج عنه قيام السلطة الوطنية فيما بعد ،وهذا كان التحدي الأكبر للشعب الفلسطيني والذي قضى على فكرة الطرد والإبعاد الذي مارسته  دولة الاحتلال عليهم ،وبذلك عاد عشرات الآلاف  الى أرض الوطن ولولا ذلك لأصبح الفلسطينيين أقلية في وطنهم ،والذي قارب عددهم ال5 ملايين في أخر إحصائية رسمية .

لا شك أن إنعقاد المجلس في هذا الوقت بالذات يترتب علية أمور كبيرة وخطيرة أهمها وضع آلية  عملية للتصدي للخطوات التي قامت بها الإدارة الأمريكية والتي ضربت بعرض الحائط كل المواثيق الدولية ومن جانب أخر العمل الجدي على الإسراع في حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في المؤسسات الدولية والتي سيكون لها أثرا كبيرا في قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية .