الجمعة : 19/اكتوبر/2018

عن يوم الأسير الفلسطيني ؟؟؟.

عن يوم الأسير الفلسطيني ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

عن يوم الأسير الفلسطيني ؟؟؟.

يحيي الشعب الفلسطيني في كل عام ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف في 17/4.والذي يعتبر يوم حزين وشاق وفيه من الذكريات الأليمة والقصص التي يرويها أهالي المعتقلين وأبناءهم عن الحياة التي ترتبت عليهم بعد اعتقال الابن أو الأخ أو الزوج .

قد يكون لكل سجين سبب في دخوله السجن وترتب على ذلك حكم قضائي بزجه في السجن ،لكن هذه الحاله لا تنطبق على السجناء السياسيين الفلسطينيين والذي أطلق عليهم الشعب الفلسطيني بسجناء الحرية .

الحالة الفلسطينية فريدة من نوعها ولا يوجد لها مثيل في العالم ،حيث يناضل أبناء الشعب الفلسطيني لنيل حريتهم واستقلالهم ضد دولة احتلال تحتل وتغتصب أرضهم بالقوة وتحت تهديد السلاح وتحتجزهم في أراضي دولة أخرى وبعيدة عن أماكن سكناهم وهذا مخالف تماما لاتفاقية جنيف الرابعة .

لا يعقل أو يحتمل ونحن نعيش في القرن ال21 .أن يكون حال أبناء الشعب الفلسطيني بهذا الحال ،فبدل أن يكون هؤلاء يعيشون في وطنهم ويحيون حياة طبيعية وينخرطون في كل نواحي الحياة ،نراهم وبعد الإفراج عنهم يعيشون حياة غربة حقيقة .

الملفت للنظر وهذا أمر غريب وعجيب بالنسبة للأسير الفلسطيني أن ( اللص والحاكم والمفتش والجلاد )هو واحد وهي دولة الاحتلال ،فهي التي تعتقل وتحقق وتحكم وتسجن على حسب أهوائها ودون حسيب أو رقيب من أحد ،ولو شاء القدر وتغير الحال لكان الذي يحكم ويسجن هو الذي يجب أن يقبع داخل السجون لأنه أغتصب الأرض والوطن وأستباح جميع المحذورات والمحرمات .

قضية الأسرى وخروجهم من السجون ،هي من أهم القضايا التي تضعها القيادة الفلسطينية في كل المفاوضات التي كانت تجري والتي توقفت بسبب إدارة دولة الاحتلال ظهرها  للمواثيق والأعراف الدولية .

قد يكون للحرية ثمن والجميع يعرف ذلك ،لكن وبعد 24 عاماً من بدء عملية السلام أن يظل أسرى فلسطينيون خلف القضبان أمر لا يحتمل ولا يعقل ،وعلى العالم الذي يدعي أنه حر أن ينهي معاناة الشعب الفلسطيني وينهي عذابات أبناءة الأسرى ،ولا يكون ذلك إلا بإجبار إسرائيل على تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الجانين ويرى الشعب الفلسطيني حريته ويخرج كل الأسرى ويحيى الشعب الفلسطيني في دولته مثل جميع دول العالم .