السبت : 17/نوفمبر/2018

قراءة في نتائج قمة الظهران ...

قراءة في نتائج قمة الظهران ... | شبكة رعد الإخبارية
+ -

قراءة في نتائج قمة الظهران ...

سوف يختلف المحللون السياسيون والمتابعين للشأن العربي  والشعوب العربية عن نتائج القمة العربية في الظهران ،وهل كانت نتائجها سلبية أم إيجابية أم لا جديد يذكر فيها ،وأنها كررت نفسها من جديد كما هي الحال في كل مرة .

 منذ  أن عقد أول مؤتمر قمة عربي في مصر سنة 1964 .لم تستطيع القمم العربية المتعاقبة حل المشاكل التي تنشأ بين أعضائها ،أو أن تفعل اتفاقية الدفاع المشترك ضد أي عدوان يأتي اليها من الخارج .

كانت القمم العربية في السابق تعقد عندما تتعرض الأمة العربية الى مكروه أو يعتدى على أحد الدول العربية ،لكن نتائج هذه القمم لم ترقى الى المستوى المطلوب ،بل كان يتخللها كثير من المواقف الغربية والهزلية والذي كان بالعادة بطلها الرئيس معمر القذافي .

انعقدت هذه القمة لتجيب على سؤال مطروح وبالخط العريض ،ماذا سيفعل الزعماء العرب رداً على قرارات ترامب بخصوص القدس ونقل السفارة ،كرر العرب في قمتهم نفس الجمل والعبارات القديمة الجديدة والتي للأسف لم تردع ترامب  عن فعلته التي قام بها .

لا أحد يشك في نوايا الزعماء العرب اتجاه القضية الفلسطينية والقدس بالذات والذي قرر ملك السعودية تسميتها بقمة القدس وتبرع 150 مليون للقدس و50 مليون للاجئين الفلسطينيين ،لكن السؤال الذي يطرح نفسه  على كل قمة عربية سواء كانت سابقة أو لاحقة ،هل سيضع العرب حداً لهذا التغول الإسرائيلي  ويقفون وقفة رجل واحد لحل القضية الفلسطينية حلاً جذرياً على أسس الشرعية الدولية .

لا أحد يريد للجامعة العربية أن تفقد مصداقيتها أمام شعوبها ،وفي كل فترة تخلق أمريكا للعرب عدوا كما تفعل هذه الأيام مثل الخطر الإيراني وهو كذلك وخطر داعش وقبله القاعدة .

لا تريد الشعوب العربية من قادتها أن تظل تحت الخطر الخارجي والداخلي في كل فترة ،وتحرك أمريكا والغرب عدوا جديداً من أجل بيع السلاح والحصول على أموال الأمة العربية والتي أكثر سلاحها موجة من العرب الى العرب .

الزمن لن يتوقف عند هذا الحد أو ذاك ،لذلك على قادة العرب الانتباه جيداً ،لان الذي أسقط بفعل ما أطلق علية الربيع العربي ،سيتم أساقطة بعد تصل بعض الدول الى حافة الفقر الذي تخطط لها أمريكا والغرب ويصبح العالم العربي ألعوبة بيد من هب ودب في العالم .