الخميس : 20/سبتمبر/2018

القمة العربية بين قصف سوريا وقتل الفلسطينيين ؟؟؟

القمة العربية بين قصف سوريا وقتل الفلسطينيين ؟؟؟ | شبكة رعد الإخبارية
+ -

القمة العربية بين قصف سوريا وقتل الفلسطينيين ؟؟؟

تعقد القمة العربية اليوم في الظهران الموافق 15/4/2018 في ظروف عربية ودولية غاية في التعقيد وقابلة لكثير من الاحتمالات الغير جيدة التي قد تصيب الأمة العربية بحالة وموجة جديدة من القتل والدمار والتهجير .

الشعوب العربية تنظر الى قادتها المجتمعون في الظهران بنوع من الشك والحيرة ،ويعلوا على لسانهم سؤال برسم الإجابة هل تستطيع الجامعة العربية أن تحل مشاكل دولها التي تتعرض الى هجمة غربية غير مسبوقة .

قد يختلف البعض حول سوريا فبعض الدول ضد سوريا وأيدت الضربة والبعض تحفظ كما هي العادة والبعض شجب وأستنكر ،لكن برغم الاختلاف يجب على الأمة العربية أن تحل مشاكلها عبر الجامعة العربية وقادة وملوك  العرب الذين يجتمعون مرة في كل سنة .

إذا كان موضوع سوريا علية خلاف بين الدول العربية ،فموضوع فلسطين ونقل السفارة واعتبار القدس  عاصمة لدولة الاحتلال وعملية القتل الغير مبرر الذي يقوم به جنود الاحتلال اتجاه الشباب والأطفال الفلسطينيون الذين خرجوا بمظاهرات سليمة تطالب بحق العودة  فليس علية خلاف يذكر .

أن يعقد مؤتمر قمة عربي من أجل الحفاظ على الموعد المقرر، ولا يأتي بأي شيء جديد ويكرر نفسه في كل مرة ،ولا أحد يلوم الشعوب العربية عندما تقول أن نفس البيان يصلح لكل زمان ومكان ،فقط الذي يتغير هو المكان وبعض الجمل الجديدة التي تدخل على مسودة البيان والتي أصبحت لا تغني ولا تسمن من جوع .

لا يجوز أن يستمر الحال على حالة وتظل القضية الفلسطينية بدون حل ،وكل قمة عربية يتفق الجميع على مبالغ مالية محددة لدعم الشعب الفلسطيني والذي بالعادة لا يصل منها إلا القليل .

على العرب جميعاً والعالم الإسلامي والدولي العمل بجد لمساعدة الفلسطينيين بالحصول على دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وحينها لا نريد دعماً أو عطفاً من أحد ،لان الله وهب فلسطين من الخيرات والأماكن الدينية تجعل فلسطين دولة غنية ،ناهيك عن حقول الغاز والبترول التي تسيطر عليها دولة الاحتلال .

الفلسطينيون يريدون الاستقلال وإزالة أثار العدوان المستمر على أراضيهم منذ عام 1967 .وبعدها لينظر العالم على هذا الشعب الجبار وعن مدى مساهمته في بناء السلم الدولي والذي لن يتحقق ما دامت فلسطين لم تنل استقلالها .