الجمعة : 20/ابريل/2018

جمعة الملتوف ؟؟؟.

جمعة الملتوف ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

جمعة الملتوف ؟؟؟.

يوم الجمعة القادم الذي يصادف في 13/4/2018 ،وتكون الجمعة رقم 3 منذ انطلاقه  فعليات العودة التي انطلقت في 30/3/2018.والتي سقط بها العديد من شهداء الشعب الفلسطيني ،الذين حاولوا رفع صوتهم عالياً ليسمع العالم عن مأساتهم التي طالت ولا يوجد حل لها على المستوى القريب والبعيد .

ستسمر الفلسطينيين في كل يوم جمعة لمتابعة المشهد الدموي الذي يبث أمام وسائل الإعلام ،ويبدأ الفلسطينيين يتابعون ما يجري هناك ،ويبدأ الجميع يتساءل في الصباح عن عدد الشهداء الذي سيسقط في هذه الجمعة ،هل هم أكثر من ايام الجمعه التي سبقت أم العدد سيزيد ،ويبدأ الجميع يضع يده على قلبه وهو يعدُ  الشهيد تلو الشهيد .

يقول الفلسطينيين لأنفسهم لماذا هذا الاستعمال المفرط  للقوة على شباب وأطفال عزل يريدون أن يسمع ويرى العالم بقضيتهم الذي يتم تناسيها عن عمد وقصد ،وهذا الحال أصبح غير محتمل لشعب يريد الحرية وأن يعيش مثل بقية شعوب العالم ؟!

يتساءل البعض هل أصبح قدر علينا أن نحصي عدد شهدائنا في كل يوم جمعه ونمضي وننتظر القادم أم ماذا ،وأين العالم الحر الديمقراطي الذي يدعوا الشعوب الى الحرية والاستقلال ؟!

هذا المشهد سيستمر حوالى 45 يوماً من 30/3 الى 15/5/2018،هذا يعني أن عدد الشهداء سيرتفع حتماً  وقد يصل الى ما فوق ال 100 هذا يعني إننا في حالة حرب حقيقيه وليست مظاهرات واحتجاجات فقط ،لإنه من غير المعقول والممكن أن يسقط مثل هذا العدد في أي دولة في العالم من الدول الديمقراطية الحديثة .

الى متى يظل الحال على حالة والشهداء يسقطون شهيدا تلو الأخر وتفجع به الأمهات وتترمل الزوجات ويتيتم الأطفال ويعيش هؤلاء حياة اجتماعية قاسية وطفولة معذبة لا تنتهي أبداً .

قد لا يتفهم العالم  ما يجري للشعب الفلسطيني هذه الأيام ،لكن هذا سيولد جيلاً حاقد على العالم وقد يكون له أثرا كبيرا في المستقبل على المنطقة والعالم ،وسيدفع الجميع ثمن ذلك  دون استثناء أحدا من ذلك .

الأيام حبلى بما ستلد ،لكن لن تلد خيرا تحت أي طائل مهما كانت الظروف والأحول ،لكن ستلد دمارا وقتلا ،والعالم ليس بحاجة الى مزيداً من القتل والدمار يضاف الى المشهد الحالي ،بل يريد أن يرى سلاماً يعم على المنطقة والعالم .