الاربعاء : 18/يوليو/2018

معركه القسطل 8/4/1948

معركه القسطل 8/4/1948 | شبكة رعد الإخبارية
+ -


معركه القسطل  8/4/1948

الشهيد عبد القادر الحسيني

بعد قرار التقسيم 1947 .والذي اعطى اليهود ما نسبته 78% .من اراضي فلسطين التاريخيه ،وبعد ان فشل جيش الانقاذ بالتصدي للعصابات الصهيونيه،كان لا بد من ان يعتمد الفلسطينيون على انفسهم في كل مره، لذلك قرر الشهيد عبد القادر الحسيني ان يجمع الشباب الفلسطيني المقاتل لصد هجمات االصهاينة،وكان الهدف ان تبقى القدس بيد اهلها الفلسطينين ومنع اليهود من التقدم نحوها او الدخول اليها.

كانت بدايه المعارك قد نشبت  وعبد القادرفي دمشق يجمع الاموال والاسلحه لدعم صمود المقاتلين وتزويدهم بالسلاح والذي سيرفع من معنوياته حتما.

عندما سمع بخبر المعركه حول القسطل،عاد مسرعا لتنظيم الصفوف ، ودعم المقاتلين بالمال والسلاح وقياده المعركه بنفسه.

كان يعرف ومن معه ان الكفه لغير صالحهم وان الخسائر ستكون في صفوفهم كبيره، بسبب الامكانيات والعده والعتاد الموجود لدى اليهود،(وكأن هذا حال الفلسطينين في معاركهم)ومع ذلك اصر ومن معه على المواجهه،  وفعلا وصل الى القدس في 7/4/1948 ليقود المعركه بنفسه رافعا شعار الفلسطينين الدائم اما النصر او الشهاده.

استطاع الفلسطنين الصمود وتكبيد اليهود خسائر كبيره بشريه وماديه،لكن تفوق الامكانيات عند اليهود وامتلاكهم للطائرات والدبابات ومختلف انواع الاسلحه، جعل الموقف صعب على المجاهدين الفلسطنين وقائدهم عبد القادر الحسيني.

بسبب شجاعته واستبساله حاول فك الحصار عن القسطل،ولانه اندفع كثيرا تم محاصرته في القريه،ولتقوم العصابات الصهيونيه بقصف وحشي وهمجي طال معظم ارجاء القريه،حاول المجاهدون فك الحصار عن القسطل وعبد القادر ومن معه ، وبعد عده محاولات نجحوا  واجبروا العصابات على الفرار تاركه ورائها قتلاها وسلاحها في ارض المعركه.

فوجئ المقاتلين بجثمان الشهيد الطاهر ملقاه على الارض بعد تعرضه لاصابه مباشره، عم الحزن والحداد كل ارجاء فلسطين عامه والقدس خاصه تم تشييع الشهيد عبد القادر في موكب مهيب يليق بمكانه الشهيد وحجم تضحياته من اجل فلسطين ، بكاه الرجال وحرائر فلسطين ، رحم الله الشهيد  وكل شهداء فاسطين.