الاثنين : 23/يوليو/2018

كتب رئيس التحرير :الفلسطينيون وجمعة الكاوتشك ؟؟؟.

 كتب رئيس التحرير :الفلسطينيون وجمعة الكاوتشك ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

الفلسطينيون وجمعة الكاوتشك ؟؟؟.

سيشاهد العالم غداً نوع من الاحتجاج هو الأول من نوعه في العالم ،عندما يشعل الفلسطينيين 10 ألاف أو أكثر من إطارات الكاوتش  المستعملة كطريقة على الاحتجاج ورفض العالم منحهم حق العودة والذي طال انتظاره  منذ 70 عاماً .

لم توجد أي وسيلة إلا وأستعملها  الفلسطينيين تعبيراً عن رفضهم لاستمرار احتلال أرضهم بالقوة وحرمانهم من حق العودة المقدس الذي كفلتة لهم جميع الشرائع الدولية ،والمنصوص عليها بوضوح في قرار الجمعية العمومية والذي يحمل رقم 194 في البند رقم 11 الذي يدعوا الى عودة الأجئيين الفلسطينيين الى وطنهم في أسرع وقت ممكن .

لذلك يريد الفلسطينيين أن يكون يوم الجمعة 6/4 /2018 موشحاً بالسواد على الحالة التي وصل اليها الشعب الفلسطيني ،بعدما أدار العالم ظهره للحقوق الوطنية الفلسطينية واعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس .

يقول الفلسطينيون كل أسليب النضال المشروعة والسلمية سلكناها وسرنا بها ،قدمنا أفضل صورة لمجتمع متحضر من خلال النضال السلمي والابتعاد عن العنف الذي  يولد القتل والدمار ،لكن في الجانب الأخر كان هناك من يريد أن يقتل الفلسطينيين لا لسبب فقط كونهم فلسطينيين .

لن يعجز الشعب الفلسطيني عن ابتكار وسائل نضالية من المفترض أنها تثير الرأي العام الدولي وتجعل ضميره يصحوا ويفيق من هذا السبات عندما يتعلق الأمر بالفلسطينيين ،ويصحوا عندما يتعلق الأمر بدول أخرى .

منذ أن بدأ الصراع الفلسطيني ـالإسرائيلي أبتدع الفلسطينيين صورا متقدمة من أنواع النضال فمن إضراب ال 36 الى تفجير الثورة المسلحة ،الى النضال الطلابي والنقابي ووصولا الى السلام  وبدل البندقية حمل الفلسطينيون غصن الزيتون الأخضر وسقوه بدمائهم كي لا يجف ويسقط ،لكن هذا الصوت قابلة مزيداً من إطلاق الرصاص والقتل والدمار .

قد يبدوا أستعمل الكاوتشك  أسلوب غير حضاري والفلسطينيون يعرفون ذلك ،لكن قد يكون السواد أفضل بكثير من لون الدم الأحمر الذي سال في يوم الجمعة 30/3 /2018 على الأقل ،ولا أدل على أهمية الحدث ما تحاول دولة الاحتلال عبر المفتي الجديد أفخاي درعي الذي حرم حرق إطارات الكاوتشك وأن هذا يسبب السرطان ،لذلك عليكم التفكير بشكل جدي في منح الفلسطينيون حقوقهم ،لإن كل يوم عندهم الجديد في لفت أنظار العالم ،وحتماً ستأتي اللحظة التي يصحوا فيها ضمير العالم ويقف مع المطالب الفلسطينية بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وحصولهم عل حق العودة .