الاثنين : 23/يوليو/2018

العالم ينظر بعين واحدة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل ؟؟؟.

العالم ينظر بعين واحدة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

العالم ينظر بعين واحدة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل ؟؟؟.

ينتاب الإنسان شعور مبهم وغير واضح عندما يغمض العالم الحر عينية ولا يرى ما تقوم به دولة الاحتلال  اتجاه  شعب عزل يطالب بحريته ويريد أن يعيش ويحيى مثل بقية شعوب العالم ،له دولة واضحة المعالم ولا يرى فيها شعبها أي أثار للاحتلال وجنوده .

هذه رغبة مشروعة وأصبحت من بديهيات قيام أي دولة ،لكن للأسف الحال مقلوب تماماً لدى الشعب الفلسطيني ،فلا يوجد لهم دولة بمعنى الكلمة ،فلا حدود لها ولا تسيطر على سكانها ولا على مواردها المائية والسياحية ولا على أي منفذ من المنافذ البرية أو الجوية أو البحرية ،فكل شيء بيد دولة الاحتلال ،الذي ترفض إقامة مطار جوي في الضفة ,ومطار وميناء في غزة ،وتتحكم بشكل مطلق في المعابر البرية .

هذا الوضع لا يوجد له مثيل في العالم ،ونستطيع القول إن الحالة الفلسطينية حالة نادرة من نوعها ولا تشبهها أي حالة على مر العصور ،لذلك طالت وستطول هذه المعاناة الى أمد طويل طالما ظل العالم لا يرى إلا بعين واحدة .

عندما قرر الفلسطينيون إحياء يوم الأرض وبدء رحلة العودة الى وطنهم ،هذا كان ينسجم مع قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة  رقم 194 والبند ال11 الذي نص على العودة القريبة للاجئين الى مدنهم وقراهم بأسرع وقت ممكن .

لذلك ومن باب أنه لا يوجد إي عقاب أو حساب على دولة الاحتلال،نراها تقتل وتهدم وتصادر أراضي وتعتقل داخل مناطق السلطة دون رقيب أو حسيب ،حتى وصل بها الأمر أن ترفض أي تحقيق في المجزرة  التي ارتكبتها  أمام العالم والتي كانت تبث مباشرة على جميع وسائل الإعلام المرئية ،والتي لم يراها للأسف أمريكا ومن يقف معها والتي رفضت صدور بيان يشجب ويستنكر ويدين الحدث .

في المقابل نرى صوت هؤلاء يعلو بالصراح والتهديد باتخاذ أقصى العقوبات عندما يتعلق الأمر في أي بلد وخاصة البلدان العربية وسوريا خير مثال في الوقت الحالي وما جرى في العراق وليبيا مثال واضح للعيان .

يتساءل الشعب الفلسطيني  بأعلى صوته ،لماذا هذا الانحياز الكامل لدولة الاحتلال على حساب شعب تواق للحرية وسخر كل جهده في للسلام الذي ضربت به إسرائيل عرض الحائط ،وأصبحت تتغول على الشعب الفلسطيني في كل مناحي حياته ،والعالم مكتوف الأيدي لا يرى ولا يسمع ويغمض عينية بالكامل ،لكن عندما يعبر الرئيس الفلسطيني عن غضبة مما يمارس ضد شعبة ،نرى العيون تتفتح والأذان تسمع واللسان يتكلم ونسمع كلمات الشجب والاستنكار والتنديد  والإدانة .