السبت : 22/سبتمبر/2018

حول وقف المساعدات الأمريكية وخصم مخصصات الأسرى والشهداء

حول وقف المساعدات الأمريكية وخصم مخصصات الأسرى والشهداء  | شبكة رعد الإخبارية
+ -

حول وقف المساعدات الأمريكية وخصم مخصصات الأسرى والشهداء :
لم يكن مفاجئاً ما أقدمت علية أمريكا وإسرائيل من اتخاذ عقوبات مالية ضد الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية التي قالت لا لأمريكا بعدما اتخذت (أمريكا ترامب) قرارات بنقل السفارة واعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال .

الجميع كان يعرف ويدرك جيداً أن هناك خطوات ستتخذها أمريكا للضغط على الرئيس الفلسطيني لكي يتراجع عن موقفه والذي قاله في العلن وللعالم أجمع، لم يعد لأمريكا أي دور في عملية السلام بعد الخطوات التي قامت بها .

الفلسطينيون ومنذ مؤتمر مدريد مدوا أياديهم للسلم بقناعه مطلقة أن طريق السلام الحقيقي يصل بالشعوب الى بر الأمان ويأخذ كل ذي حق حقه بعيداً عن العنف والقتل والدمار الذي يسود المشهد الحالي في كثير من الدول العربية وغيرها .

السلام لا يعني تحت أي ظرف الاستسلام والتنازل عن الحقوق المشروعة ،وهذا يبدوا أن القوة والعنجهية الأمريكية والإسرائيلية لم تدركه وتفهمه حتى هذه اللحظة .

من المؤكد أن لا أحداً في الشعب الفلسطيني وقيادته يريدون الوصول الى مرحلة الباب المغلق وانسداد الطرق بين الفلسطينيين وأمريكا ،لكن القبول بما حصل وجرى لا يقبله أي حر ورضع من حليب أمه ،فكيف يقبله أحرار هذه الأمة والذين رضعوا حب الوطن والتضحية من أجلة من حليب أمهاتهم جيلاً بعد جيل .

مهما فعلت أمريكا واتخذت من خطوات عقابية ،فالوطن لا يستبدل بالمال ومخصصات الشهداء والمعتقلين سيدفعها الشعب الفلسطيني من قوته اليومي ،ولن تسمح هذه القيادة وهذا الشعب أن يمس هؤلاء مهما كانت العواقب سواء سياسية أو اقتصادية .

الذي يجب على أمريكا فعله هو التراجع عما قامت به وكذلك دولة الاحتلال ،ولتصلهم الرسالة واضحة وبالخط العريض (تموت الحرة ولا تأكل بثدييها ).والذي لا يعرف تفسير هذا المثل ويصعب علية فهمة سواء كان باللغة العربية أو مترجم ،نموت جميعنا وقوفاً ولا نسمح لهذا المخطط أن يمر لان شعارنا :إما كراماً فوق الأرض أو أعزٍاء تحتها أو كما قال الشاعر أبو فراس الحمداني : ونحن أنـاس لا توسـط عندنـا لنا الصدر دون العالـمين أو القبر