السبت : 22/سبتمبر/2018

حماس ورمي العصى أمام الراعي في روايتها عن تفجيرات غزة !!

حماس ورمي العصى أمام الراعي في روايتها عن تفجيرات غزة !! | شبكة رعد الإخبارية
+ -

حماس ورمي العصى أمام الراعي في روايتها عن تفجيرات غزة !!

منذ أن وقع حادث التفجير في غزة بموكب رئيس الوزراء  ومدير المخابرات الفلسطينية وحماس تحاول أن تخلق حالة عند أبناء الشعب الفلسطيني والعالم برواية حول الحدث ، هي من كتبت السيناريو واختارت الممثلين وقامت بإخراج المشهد كما تريد ويحلوا لها ويحقق ما كانت تصبوا الية وتخطط له .

تحاول حماس أن تخلق حاله من الأجواء العامة عن من هم المسئولين عن الحدث ،وهذا يخلق حاله من القبول عند كثير من البسطاء أن ما يقال فيما بعد هو الصواب بعينه ، والحق يقال أن الناطقين الرسمين وغير الرسميين الذين يقلبون الحقائق رأسا على عقب حاولوا أن يهيئوا الأجواء الداخلية والخارجية للحظة إعلان حماس عن المسئولين عن الحدث والذي بات واضحاً من تصريحاتهم وتلميحاتهم أنها السلطة الوطنية وجهاز المخابرات بالتحديد .

لذلك اخترعت رواية ترددها في كل مكان وهي أن والد أنس أبو خوصة على علاقة جيدة ووطيدة ببهاء بعلوشة الذي أستطاع أن يستقطب أنس عندما جاء الى رام الله للعلاج أو مرافق لعلاج أخيه  ،وطلب منة الانخراط في المجموعات المتطرفة واختراقها وإيصال المعلومات عنها الى رام الله ،وأخيراً طلب منه وضع المتفجرات في طريق الموكب .

هذه الرواية ممكن أن يكون لها مصداقية ولو قليلاً ،لان الذي يعد لهذا المشهد قد يستهدفه التفجير وينتقل الى الرفيق الأعلى ولا يكون له فرصة في خلافة الرئيس الفلسطيني في حال غاب عن المشهد السياسي ،لذلك كانت وسائل الإعلام المغرضة ومنذ فترة طويلة تشير الى أن من المحتملين لخلافه الرئيس الفلسطيني رامي الحمد الله وماجد فرج .

يبدوا أن التفجير فعلاً كان يهدف للقضاء على الموكب وخاصة الحمد الله وفرج لولا لطف الله ورعايته ،ولفشل هذا المخطط العين الذي أعد بدقة ، لكن قدرة الله قلبت السحر على الساحر ،وليس من المستغرب أن تخرج علينا حماس في أي لحظة لتعلن عن من هم المسئولين عن الحدث الذي كتبت أسطره حماس من أ الى الياء  .

على حماس أن تعترف بالحقيقة الكاملة عن مسئوليتها عن هذا الجرم بحق مجموعة من أبناء الشعب الفلسطيني الذين جاءؤا الى غزة يحملون بشائر الخير والبركة ليواجهوا بالعبوات تنتظرهم على قارعة الطريق .

حماس تلعب بالنار منذ مدة طويلة عندما قررت أن تنقلب على السلطة الوطنية بحجج وذرائع واهية كان الهدف منها الوصول الى الكرسي الذي أصبح عندها أهم من المواطنين والوطن والقدس ،المهم هو هوس الحكم وقد حصلت علية ولن تتخلى عنة ولو هلك الناس جميعا .