السبت : 22/سبتمبر/2018

حول ما جاء في خطاب الرئيس في الاجتماع الموسع للقيادة الفلسطينية ؟؟.

حول ما جاء في خطاب الرئيس في الاجتماع الموسع للقيادة الفلسطينية ؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

حول ما جاء في خطاب الرئيس في الاجتماع الموسع للقيادة الفلسطينية ؟؟.

يبدو أن صبر الرئيس الفلسطيني على الأعمال التي قامت ومازالت تقوم بها قد نفذ ،لان حماس أغلقت جميع الأبواب والنوافذ منذ انقلابها  الأسود عام 2007 ،بعد أن قامت بالاستيلاء على غزة بالقوة المسلحة وقتلت وأطلقت النار على الكثير من أبناء فتح في غزة .

القيادة الفلسطينية ومن باب المسؤولية الوطنية والأخلاقية عن الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده ‘اعتبرت نفسها مسئولة عن غزة بالكامل وملتزمة لأهلها  عن حياتهم ومستقبلهم تحت ظل القيادة الفلسطينية والتي كانت تصرف أكثر من نصف موازنة السلطة على غزة ،وهذا واجب وطني مقدس ألتزم به الرئيس على الدوام .

لكن أن يصل الحد بحماس في وضع متفجرات تستهدف موكب رئيس الوزراء ومدير المخابرات في وضح النهار دون الأخذ بالحسبان مما ستؤول اليه الأمور ،هذا في أبسط علوم السياسة يعتبر استهتار وعدم مبالاة  بما قد تصل اليه الأمور ،وحماس كانت تعرف جيداً أنها تلعب بالنار ،السؤال لماذا اختارت هذا التوقيت بالذات .

يبدو أن حماس جرت جراً الى المصالحة ورغماً عنها ،وحاولت بكل الوسائل أن تلقي اللوم عى السلطة وإظهارها إنها هي التي تحاصر غزة ،لذلك عندما طرح موضوع المصالحة تلقفته القيادة الفلسطينية على محمل الجد ،وبدأت بخطوات سريعة لإنجازه ولإنقاذ أهل غزة من مصيرهم الأسود الذي جلبته لهم حماس .

حماس ومن باب خلط الأوراق وتعطيل المصالحة ورفض عودة الحكومة الفلسطينية للعمل في غزة ،قامت بفعلتها الشائنة تلك ،لكي تظل تردد وتتهم السلطة عن الحصار والجوع الذي يعانيه أهل غزة ، وهي بذلك تحاول تكريس فكرة المؤامرة على غزة وهي تعلم جيداً أنها هي وحدها من تآمر على غزة وأوصلها الى الحال التي هي علية .

الرئيس في خطابة وضع النقاط على الحروف بشكل واضح وكان كالذي في فمه ماء ، منذ أن جرت أحداث الانقلاب الأسود ،ويبدو أن حماس  قامت بفعلتها تلك بعد أن أخذت تطمينات من قوي محلية وإقليمية في المنطقة والعالم ،وها هي تدير ظهرها للمصالحة من جديد غير أبهة بمصير أهل غزة ،لان البقاء على الكرسي وسدة الحكم أهم من المشروع الوطني وسكان غزة .

الرئيس أراد أن يقول هذا بيان للناس ،وهو بالطبع لا يريد أن يتخلى عن غزة وهو الذي يقول على الدوام لا دولة بدون غزة والقدس ،لكن كما يقال (على نفسها جنت براقش ). وما دامت الأمور وصلت  لهذا الحد على حماس أن تتحمل ما أقدمت علية وعلى الشعب أن يحاسبها فمصير الشعوب لا يكون بيد جهلة ومغامرون وحاقدون .