الجمعة : 16/نوفمبر/2018

كتب رئيس التحرير : تفجيرات غزة ... حماس تختبىء وراء إصبعها؟؟؟

كتب رئيس التحرير : تفجيرات غزة ... حماس تختبىء وراء إصبعها؟؟؟ | شبكة رعد الإخبارية
+ -


تفجيرات غزة ... حماس تختبىء وراء إصبعها؟؟؟

الرسالة التي وجهتها حماس لموكب رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات غير مفهومة ويمتلئها الغموض والشك في كل كلمة وعبارة تحاول حماس تبرير ما حدث ، ولن تجد حماس وعبر ناطقيها الرسمين وغير الرسميين أي وسيلة إقناع للشارع الفلسطيني تحت إي ذريعة كانت. حماس ومن باب رد التهمة التي لصقت بها ، ستحاول أن تتهم الجميع وتبرأ نفسها ظانه ومعتقدة أن الشعب الفلسطيني فقد عقله وسيصدقها ، كما صدقها البعض عندما حاولت تبرير إنقلابها الأسود عام 2007. وكما يقال أوراق اللعبة أصبحت مكشوفة ، ولن يصدق أبناء الشعب الفلسطيني أي رواية سترويها حماس ،هذا لإن حماس تتحمل المسؤولية الأمنية بالكامل عن غزة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة لماذا جاء هذا التوقيت في اللحظات التي بدأت الحكومة تتخذ خطوات فعلية لإنقاذ أهل غزة من مصيرهم الأسود الذي تفرضه عليهم حماس بالقوة وتحت تهديد السلاح . روايات حماس بعد الحادث بدت مرتبكة ومشوشة ، وهي تحاول كعادتها إبعاد التهمه عنها والصاقها بالغير ، فليس من المستغرب أن تتهم حماس جماعات إرهابية تقف وراء العملية سواء كانت داعش أو جلجلت أو النصرة أو أنصار بيت المقدس أو تنظيم تخترعه حماس بمسمى جديد ظهر على ساحة غزة والتي للأسف سارت مرتع لكل من هب ودب من الجماعات المتطرفة. حماس لم ولن تعترف بما حدث ،لإنها تعودت على الدوام إتهام الغير، لإنه كما يقال خير وسيلة للدفاع هو الهجوم ، لذلك ليس من المستغرب أن تتهم أطرافاً في فتح عن الحادث أو أن تدعي أن شباب غاضبين مما يجري قرروا فعل ذلك رداً على الحصار المفروض على غزة من قبل سلطة رام الله كما تدعي على الدوام ، لكن هذا الأمر إنكشفت حيله والاعيبه على أبناء الشعب الفلسطيني عامة ، ولم يعد يصدقه إلا كل ما بنفسه مرض ولا يعيش الواقع نهائياً. حماس يجب عليها أن تخرج الى أبناء الشعب الفلسطيني وتقول الحقيقة، والتي أقل ما يقال عنها إنها هي التي خلقت الأجواء ومهدت الطريق من خلال التحريض الدائم ضد السلطة حتى وصل بها الأمر أن تحاكم أبناء غزة بتهمة الإتصال مع رام الله. حماس لا تريد المصالحة ولا تريد تسليم غزة للسلطة تحت إي ظرف من الظروف ، لإن حماس وعناصرها يعيشون في بحبوحة من أمرهم ،أما غيرهم فهم كفرة وملحدين ولو ماتوا جميعاً لن ترف عين حماس عليهم . يبدوا أن حماس وهي تعرف ذلك جيدا أن مبررات وجودها قد إنتهت ، وجاءت هذه العملية لمد سلطتها ولو قليلاً والتي ستزول بعد أن عرف أهل غزة من المسؤول عن معاناتهم بشكل واضح.