الاثنين : 12/نوفمبر/2018

قراءة في الموقف الفلسطيني الثابت من صفقة القرن وغيرها ؟؟؟.

قراءة في الموقف الفلسطيني الثابت من صفقة القرن وغيرها ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

قراءة في الموقف الفلسطيني الثابت من صفقة القرن وغيرها ؟؟؟.

تحاول وسائل الإعلام المغرضة والتي تساعد أمريكا وإسرائيل في تهيئة الأجواء لتمرير صفقة القرن وكأنها إنجاز كبير لأمريكا ،وهذا سينهي حالة الصراع في منطقة الشرق الأوسط عامة ،وبين الفلسطينيين والإسرائيليين خاصة .

لو كان هذا الكلام قبل أن يعلن ترامب عن قراراته بخصوص القدس ،كان من الممكن التعامل معها بجدية ،وكل شيء كما يقال قابل للنقاش والوصول الى حل ،لا سيما أن الفلسطينيون وعلى الدوام يبحثون عن حل سلمي يلبي ويحقق لهم حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم على حدود 4/6/1967 .دون نقص يذكر .

كما يشاع ويسرب عن صفقة القرن المجهولة بنودها تماماً ،يقال أن فيها بندين لا يمكن لأي فلسطيني أن يوافق عليهما وهما إسقاط حق العودة والقدس ليست عاصمة دولة فلسطين في حال قيامها .

لأجل هذا بدأت تصاغ في أروقة صناعة القرار في أمريكا عن كيفية تمرير هذه الصفقة والبحث عن أدوات تقوم بتهيئة الأجواء وبث روع الرعب من خلال الترغيب والترهيب ،وأن الفلسطينيون لن يستطيعوا الحصول على أكثر مما سيطرح عليهم ،وإن رفضوا هذه الفرصة ستكون عواقبها وخيمة وكبيرة ،لا يستطيع الفلسطينيون تحملها .

من الواضح أن الفلسطينيون يبحثون عن السلام الحقيقي بكل طاقتهم وبكل ما يملكون من قناعة أن السلام هو أقصر الطرق لحصول الفلسطينيون على دولتهم ،وهذا على الأقل يعفي المنطقة من الوصول الى حافة الانهيار ،والتي لا يعلم أحداً مدى الخراب والدمار الذي سيلحق بشعوب المنطقة كافة حال وقوعها.

الكل يعرف وبدون شك ما ستؤول الية الأمور إذا ظلت أمريكا متمسكة في مواقفها ولا تريد التراجع عنها ،لأنه في المقابل لن تجد أمريكا وغيرها قائد فلسطيني يوافق على البنود التي يتم تسريبها بين الحين والأخر .

على محبي السلام أن يقوموا بالضغط على أمريكا ومن لف لفها أن تتراجع عما قامت به ،وأن تتدخل فعلياً ومعها المجتمع الدولي لوضع حد عما تقوم به إسرائيل من قتل ومصادرة أراضي ،لأن الوضع أصبح لا يطاق ،وهذا واضح من المواقف السياسية التي تتخذها القيادة الفلسطينية عندما دعت المجلس المركزي للانعقاد وكذلك المجلس الثوري وهي تحضر لانعقاد المجلس الوطني في الشهر القادم ،

كل هذا ليفهم العالم أن الضغط والتهديد والوعيد لن يثني القيادة الفلسطينية شيئاً ،بل يجعلها تزداد تمسكاً بمواقفها التي تعبر عن حالة الشعب الفلسطيني في كل العالم ومن يقف شعبه معه بالتأكيد هو الرابح دوما وغير ذلك هي الخسارة الكبرى .