الخميس : 19/يوليو/2018

إسرائيل والفلسطينيون بين إغلاق أبواب الأقصى وكنيسة القيامة ؟؟؟.

إسرائيل والفلسطينيون بين إغلاق أبواب الأقصى وكنيسة القيامة ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

إسرائيل والفلسطينيون بين إغلاق أبواب الأقصى وكنيسة القيامة ؟؟؟.

ما أن كادت قضية إغلاق أبواب المسجد الأقصى ووضع بوابات الكترونية وكاميرات  تصوير أن تهدأ وتزول آثارها ولو بشكل مؤقت ،حتى انفجرت مرة أخرى ‘عندما أغلقت كنيسة القيامة أبوابها احتجاجا على فرض دولة الاحتلال  ممتلكات الكنائس في القدس والضفة الغربية .

يبدو أن إسرائيل ومن باب استهداف المدينة المقدسة تخرج علينا في كل فترة بحلقة جديدة من مسلسل طويل أعد منذ أن احتلت إسرائيل الضفة الغربية وغزة والقدس عام 1967 ،فمن حرق المسجد الأقصى الى المذبحة الكبرى في المسجد الأقصى الى زيارة شارون والانتفاضة الثانية الى فكرة التقسيم المكاني والزماني الى التجول اليومي في ساحات المسجد الأقصى الى ... الخ .

في المرة الأولى إسرائيل هي من أغلقت أبواب المسجد الأقصى ،وكان رد الفلسطينيين عامة وأهل القدس خاصة رداً يليق بمستوى الحدث وقدم الشعب الفلسطيني قرابين عدة حتى لا تنفذ إسرائيل مخططها اللعين .

لكن في حالة كنيسة القيامة رهبان الكنيسة هم من أغلقوها رداً على حجم التمادي ألاحتلالي  اتجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ويبدو أن الدور فيما بعد سيطال الكنائس الأخرى التي تقع في المدن الفلسطينية ،كما حصل مع المسجد الإبراهيمي الذي تعرض لمذبحة كبيرة بعدها فرضت دولة الاحتلال طوقاً على المسجد الإبراهيمي وقسمته مكانياً وزمانيا وأصبحت تتحكم بالدخول الية وتغلقه وتفتحه متى تشاء .

لذلك الذي جرى لم ولن يكون عفوياً ،بل هو مخطط له بعناية والهدف منها معرفة ردة الفعل لمسيحيي فلسطين والعالم ،وكان الرد حضارياً لم تتعود علية الدولة الهمجية ،بأن أغلقت الكنيسة أبوابها أمام كل من يريد الدخول الى الكنيسة سواء للصلاة والتعبد أو للزيارة والسياحة .

يبدو أن العقلية الهمجية ولللا حضارية التي تسيطر على قادة دولة الاحتلال  لا تعرف ماذا تعني الأماكن المقدسة في القدس بالذات لكل الشعب الفلسطيني من مسلميه ومسيحيه ،وعلى إسرائيل أن تكف عن مسلسلها الرديء والمكشوف سلفاً لدى كل أبناء الشعب الفلسطيني والذي هب وسيهب للدفاع عن مقدساته بغض النظر لمن تكون فالوطن واحد والدفاع أن أرضة ومقدساته واحد ضد دولة الاحتلال التي يجب عليها أن تفهم من هم الفلسطينيون وترحل عن القدس وأراضي الدولة الفلسطينيين ،لأن الفلسطينيون سيحصلون على حقهم ويزيلوا آثار أخر جندي ومستوطن وطئت قدمه أرض فلسطين الطاهرة .