الجمعة : 16/نوفمبر/2018

بين حل الدولة أو الدولتين أو نظام الكانتونات ؟؟؟؟.

بين حل الدولة أو الدولتين أو نظام الكانتونات  ؟؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

بين حل الدولة أو الدولتين أو نظام الكانتونات  ؟؟؟؟.

بات من الواضح أن هناك سياسة مبرمجة ومعدة بشكل جيد وتم حياكتها بليل من قبل أمريكا وإسرائيل وكل المتآمرين على الشعب الفلسطيني وللأسف هم كثر هذه الأيام ووصل الحال بالشعب الفلسطيني أنه لم يعد يعرف الصديق من العدو ،لأن المواقف أصبحت تقاس بالمصالح وليس بالمبادئ والقيم والأخلاق .

الشعب الفلسطيني الذي اختار حل قيام الدولتين عبر مجلسة الوطني في الجزائر ،وفيما بعد تم عقد مؤتمر مدريد ووقع أتفاق أوسلو على هذا الأساس والذي بموجبة عادت قوات منظمة التحرير الى أرض الوطن وكان من المفترض قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 .في العام 1999 أي بعد 5 سنوات من تنفيذ أتفاق أوسلو .

إسرائيل تنصلت من كل الاتفاقيات الموقعة وماطلت في تنفيذها حتى وصل الأمر برئيس وزرائها الأسبق إسحاق رابين أن يقول ليس هناك مواعيد مقدسة تنفذ في موعدها بدقة وبدون تأخير،في المقابل أعطى الفلسطينيون كل جهدهم لعملية السلام ،بعد أن آمنوا أنها الطريق الوحيد والأكثر أمناً للوصول الى غايتهم بإقامة دولتهم العتيدة وعاصمتها القدس .

لذلك أنت لا تعرف لماذا يتم في هذا الوقت لطرح مشاريع ومقترحات سياسية هدفها الأول والأخير إنهاء فكرة حل الدولتين وزرع أوهام جديدة أن هناك احتمال كبير لحل الدولة الواحدة الذي تضم فيه الأراضي الفلسطينية لدولة إسرائيل ويصبح سكانها يحملون الجنسية الإسرائيلية ،وهذا الحل يدخل الرعب الى قلوب الإسرائيليين وقد يوافق علية الفلسطينيون بعد أن تضمن لهم كافة حقوقهم في التملك وشراء الأراضي ويحصلون على كل الحقوق والمساواة بين جميع قاطني الدولة .

هذا الحل تريده إسرائيل لكن نتائجه على المدى الطويل لن يكون لصالحهم ،لذلك تروج وسائل الإعلام في هذه الأيام لفكرة جديدة ولا يعرف إذا كانت ضمن بنود صفقة القرن أو هو طرح جديد هدفه تشتيت الجهد ووضع الألغام في الطريق  وإثارة الغبار وجعل الرؤيا غير واضحة .

لكن ليعلم هؤلاء أن الشعب الفلسطيني لا يؤمن إلا بحل الدولتين وإقامة دولتة على كامل حدود 4/6/1967 كاملة وغير منقوصة ،وليهدأ هؤلاء عن طرح المشاريع الوهمية التي يعتقدون أنها تسريبات هامة والهدف منها أن يتساوق البعض سواء عن قصد أو غير قصد مما تخطط له أمريكا وإسرائيل ومن لف لفهم .