الجمعة : 21/سبتمبر/2018

نقل السفارة الأمريكية بين التوقيت والاستهتار ؟؟؟؟؟؟.

نقل السفارة الأمريكية بين التوقيت والاستهتار ؟؟؟؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

نقل السفارة الأمريكية بين التوقيت والاستهتار ؟؟؟؟؟؟.

بعد قرارات ترامب بخصوص القدس راود شعور بين الشعوب العربية أن حكامها سيضغطون على أمريكا ترامب وتثنية وتجعله يتراجع عن قراراته أو على الأقل يجمد تلك القرارات الى أجل غير مسمى حفاظاً على ماء الوجه للحكام العرب والمسلمين أمام شعوبهم وذلك أضعف الإيمان .

اعتمدت ردة الفعل الأمريكية على مدى تأثير القرارات وهل سيثور العالم العربي والإسلامي وتصبح المصالح الأمريكية في خطر الذي بالمحصلة يضغط على أمريكا ويجعلها تعيد حساباتها لأن السياسة مصالح فقط وعندما تضرر المصالح تعاد الحسابات من جديد .

الفلسطينيون أخذوا موقف متقدم عن جميع العرب والمسلمين عندما قرروا أن أمريكا وسيط منحاز ولا يجوز له أن يشارك في عملية السلام والتي بفعلتها أطلقت عليها رصاصة الرحمة ،بدل أن تحرك عملية السلام بما يخدم شعوب المنطقة .

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة ماذا هم فاعلون العرب والمسلمين كَرد على تحديد موعد نقل السفارة الذي يتوافق مع إحياء الفلسطينيين للنكبة ،وكأن أمريكا تريد أن تقدم لإسرائيل هدية مجانية كبرى وهي تحتفل بعيد استقلالها الذي بني على عذابات وجراح ومعاناة الشعب الفلسطيني التي بدأت وما تزال حتى هذه اللحظة .

بعض الدول هددت وتوعدت أنه في حال نقل السفارة ستتخذ تلك الدول قرارات صعبة ومصيرية ومنها قطع العلاقات الدبلوماسية والاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين والبعض هدد أنه سيتخذ بعض الخطوات الغير متوقعة إذا نقلت أمريكا سفارتها الى القدس .

الفلسطينيون يأملون أن يقف العالم العربي والإسلامي الى جانب القدس لحمايتها والحفاظ عليها كمدينة فلسطينية وعاصمة لدولة فلسطين ،وأيضاً لما لها من مكانه دينية بعد مكة المشرفة .

هذه لحظه فارقة في التاريخ العربي والإسلامي ‘فإذا نفذت أمريكا ما تصبو اليه دون ردة فعل من العالم العربي والإسلامي ومرت الأمور مر الكرام ،ستظل لعنة القدس تلاحق كل من يهب للدفاع عنها وحمايتها من الاغتصاب والدنس الذي تتلقاها هذه المدينة منذ أن تم إحتلالها في 1967 .

التاريخ لا يرحم ولن يرحم ،فمن أراد أن يسجل أسمه في سجل الخالدين عليه أن يعمل بكل قواه لإفشال هذا المخطط ،والذي لا يريد الدفاع عن القدس عليه أن يختار أي كتاب يضع فيه أسمه مع الخالدين أو مع  الخاسرين .