الخميس : 19/يوليو/2018

نيكي هيلي أمريكية بلسان إسرائيلي ...

نيكي هيلي أمريكية بلسان إسرائيلي ... | شبكة رعد الإخبارية
+ -

نيكي هيلي أمريكية بلسان إسرائيلي ...

بعد الخطاب التاريخي الذي القاه الرئيس الفلسطيني في مجلس الأمن والذي كان خطاب سلام بما تحمله الكلمة من معنى ،والذي فيه أعرب بشكل واضح على إنه لدية الاستعداد الكامل أن يذهب الى أخر الشوط من إجل أن يحل السلام بين الشعبين وجميع شعوب المنطقة دون المساس بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني ،وأكد الرئيس في خطابة أن الدولة الفلسطينية ستقام على حدود الرابع من حزيران عام 1967 .

كان من المفترض من المجتمع الدولي تلقف ما جاء في الخطاب واعتباره وثيقة رسمية تكون أساس لأي حل سياسي قادم ينهي حالة الصراع الطويلة ويؤسس الى مرحلة جديدة من المحبة والسلام ،وهذا لن يتأتى طالما ظل الشعب الفلسطيني يرزح تحت نير الاحتلال .

عندما جاء الدور على مندوب إسرائيل في المجلس حاول أن يظلل الرأي العام على رواية كلها أكاذيب وأراجيف وتزييف من نسج الخيال والتي لا تمت للواقع بصلة،وكان من الواضح الفرق الذي ظهر على الحاضرين من خلال موجة التصفيق للرئيس الفلسطيني بعد انتهاء كلمته وبين عدم الرضى عما جاء في خطاب مندوب إسرائيل .

لكن الذي لا يصدق ولا يحتمله العقل البشري ما قالته مندوبة أمريكا في مجلس الأمن الذي نطقت بلسان إسرائيل وكانت كلمتها متطرفة أكثر من كلمة مندوب إسرائيل ،هذا جعل المحللين السياسيين في العالم  يقولون ان الذي كتب الكلمتين نفس الشخص وهو بالتأكيد إسرائيلي ودور المندوبة الأمريكية هو القراءة فقط مع إبداء نوع من الصلافه والحقد والتهديد والتصرف بمنتهى الكبرياء على العالم .

الذي ساد في أروقة مجلس الأمن هو منطق القوة لا منطق الحق ،ولو كان العالم يستمع الى ضمائره الحية والمنطق الذي جاء به الرئيس الفلسطيني ورسالة السلام التي أرسلها للعالم بأسرة ،لتولد لديهم قناعة تامة أن على الدول العظمى مجتمعة البدء الفوري باتخاذ خطوات عاجلة وسريعة تنهي الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل فوات الأوان ،لان القادم سيء للغاية ولا أحد يعرف الى أين ستؤول الأمور إن ظل العالم مكتوف الأيدي ولا يتجاوب منع نداء السلام الذي يطلقه الرئيس الفلسطيني في كل المحافل الدولية ‘فإذا لم تحل القضية الفلسطينية عبر المجتمع الدولي ،فإن كل الخيارات الأخرى تكون مطروحة على الطاولة .