السبت : 21/يوليو/2018

قراءة في خطاب الرئيس في مجلس الأمن مساء اليوم ؟؟؟.

قراءة في خطاب الرئيس في مجلس الأمن مساء اليوم ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

قراءة في خطاب الرئيس في مجلس الأمن مساء اليوم ؟؟؟.

بعد قرارات الرئيس ترامب حول القدس والتي عكست تماماً مجرى الأحداث في منطقة الشرق الأوسط وأحدثت زلزالاً مدمراً للعملية السياسية والتي أخرجت أمريكا نفسها كأحد رعاة السلام في الشرق الأوسط وفي الصراع الفلسطيني ـالإسرائيلي ،والذي أصبح واضحاً أمام القاصي والداني أن أمريكا انحازت الى إسرائيل وتنكرت للحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني .

من هذا القبيل وكرد على ما قام به ترامب ،قررت القيادة الفلسطينية الرد وبنفس الأسلوب  والاعتماد على سياسة جديدة مختلفة عن مسار السياسات التي كانت متبعة منذ عودة السلطة وحتى قرارات ترامب .

القيادة الفلسطينية وبدعم شعبي كبير تريد من المجتمع الدولي التحرك بجدية في حل الصراع  على أسس ثابتة تعطي للفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم على حدود 4/6/1967 .دون نقصان مع إمكانية تبادل بعض الأراضي والتي لا تمس ثوابت الشعب الفلسطيني المقدسة وعلى رأسها القدس الشرقية العاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني .

على ذلك يجب أن تتغير قواعد اللعبة من جديد وتدخل دول عظمى الى الميدان السياسي وتعمل بكل جهدها لحل الصراع بعيداً عن أي دور أو تأثير لأمريكا التي أدارت الصراع لأكثر من 25 عاماً دون جدوى تذكر ،بل في نهاية المطاف بدل أن تكون وسيطاً أصبحت طرفاً في الصراع وهذا ما سيؤكده الرئيس الفلسطيني في خطابة أمام مجلس الأمن مساء اليوم .

من المؤكد أن الرئيس الفلسطيني سيتطرق في كلمته الى كل ما تقوم به إسرائيل من قتل وهدم ومصادرة واعتقال  وهي تريد بذلك أن تقول وتوصل رسالة أنها هي من تتحكم بالشعب الفلسطيني وأن السلطة لا حول لها ولا قوة .

قد يلجأ الرئيس الفلسطيني الى اتخاذ قرارات  صعبة ومصيره ،ستؤثر حتماً على منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسرة ،لأنه من غير المعقول ونحن في القرن 21 أن يظل شعباً يرزح تحت نير الاحتلال والعالم يقف متفرجاً ،ولا تخرج منه أي كلمة إدانة على عمليات القتل والدمار .

الخطاب لن يكون يائساً كما ستروج له إسرائيل ومن لف لفها ،الرئيس في كل خطاباته أمام المجتمع الدولي يحذر العالم مما هو قادم والذي لن يكون خيراً إذا لم تحل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً يشعر فيه الفلسطينيين أنهم أحذوا حقهم بالكامل وغير منقوص ،حينها ستنعم منطقة الشرق الأوسط بالهدوء والاستقرار ويعم الخير على الجميع وغير ذلك سيحل الدمار والخراب على المنطقة برمتها ولن يسلم منها أحدأ على الإطلاق .