السبت : 21/يوليو/2018

الدبلوماسية الفلسطينية الى أين ؟؟؟.

الدبلوماسية الفلسطينية الى أين ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

الدبلوماسية الفلسطينية الى أين ؟؟؟.

يعتبر كثير من المحللين السياسيين أن القضية الفلسطينية تواجه تحدي كبير في هذه المرحلة  ،ويتساءل البعض سواء عن حسن نية أو سوء نية :الى أي مدى ممكن للفلسطينيين أن يقولوا لا لأمريكا وما هي في النهاية عاقبة الأمور وهل سيصمد الفلسطينيين أمام هذه القوى الكبرى الذي امتازت على طوال تاريخها بالبطش والقوة .

هذا السؤال الذي يطرحه البعض قد يكون محق في بعض الجوانب وهو يرى ومعظم دول العالم تتهافت عل أمريكا وتتمنى رضاها ونيل بركاتها ومساعداتها المالية التي أصبحت بالحقيقة عقاب لكل دولة قد تفكر أن تقول لا لأمريكا .هذا لأن المساعدات على ما يبدو مشروطة ولها ثمن يدفع سلفاً.

في مقابل النشاط الدبلوماسي النشط للقيادة الفلسطينية والتي يجب أن يحصدها الفلسطينيين في نهاية الأمر وهو قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وهم في ذلك يعتبرون قرارات ترامب كأنها لم تكن ولن تكن بأي حال من الأحوال .

ويتساءل البعض بصوت عالي تارة وبصوت منخفض تارة أخرى ،هل الفلسطينيين على قدر التحدي والوقوف في وجه أمريكا وهم يعرفون ما نهاية من وقف في وجه أمريكا وقال لها لا  والشواهد في تاريخنا الحديث كثيرة وماثلة للعيان .

الفلسطينيون قالوا لأمريكا لا مرتين  مرة في زمن الرئيس الشهيد ياسر عرفات والأخرى في زمن الرئيس الحالي محمود عباس وفي كلا المرتين قالوا لا بسبب أن أمريكا وإسرائيل حاولت المس بثوابت الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية عل حدود 4/6/1967 .دون نقصان ملم واحد .

لذلك تنشط الدبلوماسية الفلسطينية بشكل كثيف ومتواصل ويصل الرئيس الفلسطيني الى أقصى الشرق وأقصى الغرب ومن الشمال الى الجنوب وهو يحمل على عاتقة قضية وطن وشعب تراكمت لأكثر من 100 عام ،وحان الوقت للعالم أن يلتفت اليها بقوة وينصف الشعب الفلسطيني الذي جنح للسلام بقوة وأقر بمبدأ حل الدولتين في مؤتمرة الوطني في الجزائر سنة 1988 .

يبدو أن العالم وأمريكا وإسرائيل لم يعرفوا لهذه اللحظة من هو الشعب الفلسطيني الذي لن يتنازل أحداً منه عن ذرة تراب واحدة ،مع أنه يود أن يتدخل العالم بكل الوسائل الممكنة ويساعد في حل قضيته بالوسائل السلمية التي تحفظ دماء أبناء المنطقة من كل سوء وتؤسس لمرحلة جديدة من الهدوء والاستقرار لكل قاطني منطقة الشرق الأوسط .