الاربعاء : 26/سبتمبر/2018

الدبلوماسية الفلسطينية بين الواقع والتحدي ؟؟؟.

الدبلوماسية الفلسطينية بين الواقع والتحدي ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

الدبلوماسية الفلسطينية بين الواقع والتحدي ؟؟؟.

يشهد القاصي والداني للدبلوماسية الفلسطينية انها عبارة عن خلية نحل لا تهدأ أبداً ،وبرغم كل الصعاب التي توضع في طريقها فهي مستمرة في إيصال صوت الشعب الفلسطيني للعالم ،ولا تكاد دولة من دول العالم لم يصلها الرئيس الفلسطيني زائراً وشارحاً هموم شعبة التي تعجز الجبال عن حملها .

هذه الدبلوماسية الهادئة سوف تؤتي أكلها عاجلاً أم آجلاً بالرغم من كل الصعوبات التي تحاول أمريكا وإسرائيل وضعها في الطريق ولا أدل على ذلك هو اعتراف ترامب بالقدس العربية عاصمة لدولة الكيان ونقل سفارة أمريكا اليها .

الفلسطينيون يعرفون إمكانياتهم بشكل جيد ويعرفون إمكانيات الغير أيضاً بشكل جيد ،ويعرفون تمام المعرفة أن كفة الميزان لا تميل الى جانبهم وهم يدركون أن المصالح هي التي تحرك الدول وتجعلها تختار المكان الذي يخدم مصالحها .

الفلسطينيون لا يملكون لاً طائلة ولا أساطيل بحرية ولا غواصات نووية ولا صواريخ عابرة للقارات ،لكن الذي يوجد عند الفلسطينيين هو مبدأ الحق والمطالبة بالحرية وهذا وحدة يكفي لهزم تلك الجيوش والانتصار  عليها ،هذا لأن من أسماء الله الحق وهو ينتصر دوماً لأصحاب الحق والذي يتمثل في الوقت الحاضر بالشعب الفلسطيني .

لو كانت هذه المقاييس هي التي تحكم العالم لما استطاعت إي دولة أن تتحرر وتنال استقلالها من الدول الاستعمارية التي تملك القوة والجاه والنفوذ ،لذلك المعادلة في هذه الأحوال تكون مقلوبة لصالح الشعوب المستضعفة والمحتلة وهي التي تنتصر وتحقق طموح شعوبها بالحرية والاستقلال .

هذه خلية النحل التي تعمل على مدار الساعة والتي لا تكاد تحط ركابها في بلد حتى تطير الى بلد أخر من أجل الوصول الى التفاف  وحلف دولي يؤيد مطالب الفلسطينيين بالحصول على دولتهم العتيدة ،أيضاً لا شك أن الأمر في غاية الصعوبة ،بسبب الضغط والتهديد الأمريكي للدول التي تساند الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة .

لا شك أن هذا الزمن زمن أمريكا وإسرائيل وهما يفعلان ما يحلوا لهما ،والعالم للأسف لا يري ولا يسمع ولا يتكلم عندما يتعلق الأمر في ممارسات دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ،لكن في نهاية الأمر سوف يحصل الشعب الفلسطيني على دولة مهما كانت الأمور صعبة ومعقدة ،فمن له حق سيحصل علية رغماً عن كل محتلٍ ومتآمرٍ ومندس وظالم .