الاثنين : 15/اكتوبر/2018

هل سيناطح الكف الفلسطيني المَخرَز الأمريكي الإسرائيلي ؟؟؟

هل سيناطح الكف الفلسطيني المَخرَز الأمريكي الإسرائيلي ؟؟؟ | شبكة رعد الإخبارية
+ -

هل سيناطح الكف الفلسطيني المَخرَز الأمريكي الإسرائيلي ؟؟؟.

الكل يعرف جيداً ماهي قوة وجبروت وطغيان أمريكا ،ويعرف الجميع أن أمريكا منحازة بشكل كبير لصالح دولة الاحتلال ،وأنها المتعهد الرسمي لحماية إسرائيل وجعلها متفوقة على القدرات العربية جميعاً ،وأنها على استعداد لان تسهل الطريق وتتعاون مع دولة الاحتلال في ضرب أي مواقع قد تشكل خطر على إسرائيل كما فعلت مع العراق وسوريا والسودان .

لا أحد يساوره أدنى شك أن أمريكا هي القوة العظمى الأولى في العالم وأنها تزيل عروش وتصنع عروش جديدة كما حصل مع كثير من دول العالم ،والتي أحضرت المتعاونين معها على ظهر دبابة أو مهدت له الطريق للوصول الى سدة الحكم والشواهد كثيرة في التاريخ المعاصر .

كل فلسطيني يعرف تلك المعادلة ويحفظها عن ظهر قلب ،ويعرف أن أمريكا وإسرائيل لديها من الوسائل والإمكانيات لخلق بلبلة وفوضي في كثير من الدول التي تتعارض معها في المواقف أو إنها تريد التغيير لإثبات أنها القوة الأعظم في العالم .

أمريكا وإسرائيل وبعد إتخاذ القيادة الفلسطينية موقفها الرافض أن تكون أمريكا وسيطاً في عملية السلام كونها منحازة بشكل كامل لصالح دولة الإحتلال .وحتى المشاريع السياسية التي تود طرحها قبل نهاية العام الحالي التي لا تلبي الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة .

يُلاحظ بشكل كبير أن هناك مخطط أعد بشكل جيد بين أمريكا وإسرائيل لإشغال الساحة الفلسطينية وإرباك المشهد من خلال إتخاذ بعض الإجراءات مثل ضم الضفة الغربية من خلال قرارات إتخذها حزب الليكود ، وهناك دعوة من نتنياهو لإسقاط حق العودة وإتخاذ أمريكا خطوات عقابية على وكالة الغوث واليونسكو الى اخره من الخطوات التي لن تتوقف على المدى القريب .

أمريكا ومن إجل إرباك الجبهة الفلسطينية الداخلية اتخذت قرار باعتبار رئيس المكتب السياسي لحماس إرهابي ومع مجموعة من قيادات حماس وقالت هذه رسالة للرئيس الفلسطيني والذي جاء ردة سريعا أن أمريكا هي من تمارس الإرهاب .

قد يتعجب العالم والذين في داخلهم وَجل وخوف من الموقف الفلسطيني الرافض لكل ما يمس الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني ،ويقول هل يناطح الكف المَخرَز ،ويأتيه الجواب نعم الكف الفلسطيني كافح ويكافح وسيكافح كل مخرز  يحاول أن يصده ويمنعه عن الوصول الى دولتة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وهذه بمثابة رسالة للجميع وليفهمها كلٌ على طريقته وعلى قدرة إستيعابه للأمور .