الخميس : 19/يوليو/2018

هل هناك حلول سياسية أم تصفية سياسية ؟؟؟.

هل هناك حلول سياسية أم تصفية سياسية ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

هل هناك حلول سياسية أم تصفية سياسية ؟؟؟.

أصبح من الواضح تماماً بعد القرارات التي أتخذها  ترامب بحق القدس من نقل السفارة واعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال أن كل المشاريع والحلول السياسية السابقة لم يعد لها وجود ،ولن يطرح أي منها على طاولة المفاوضات في المستقبل هذا إن كان هناك مفاوضات بعد الذي جرى .

بقاء الحال على ما هو موجود في هذه الأيام لا يخدم الإدارة الأمريكية التي ما زالت تتمسك أنها اللاعب الوحيد والرئيسي في حل الصراع في منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها حل القضية الفلسطينية بمنظور جديد يتوافق مع الرؤيا الأمريكية والإسرائيلية ،ولا يحقق الحد الأدنى من مطالب الشعب الفلسطيني التاريخية .

أي حل أو فكرة حل قادم يجب أن توافق علية دولة الاحتلال ،وإذا وافقت يصبح مشروع سياسي تطرحه أمريكا على المؤسسات الدولية ويصبح مشروع حل سياسي دولي ويفرض على المنطقة بشكل أو بأخر .

لا شك أن هناك تحركات تجري في السر ومن تحت الطاولة بين أمريكا وجميع الأطراف في المنطقة لإيجاد طريق لحل سياسي بعد أن رفضت القيادة الفلسطينية أي حل يكون لإمريكا دوراً فيه ولا يحقق للفلسطينيين وطناً تكون القدس الشرقية عاصمة له .

من ما تسرب وسوف يتسرب في المستقبل ،أن هناك حل سياسي تعد له منذ مدة وصرح به علناً نائب الرئيس الأمريكي بنيس عندما زار المنطقة خلال الشهر الجاري ،وأكد أن هذا المشروع السياسي سيرى النور قبل نهايته العام الحالي .

الواضح أن الذي يعد ويجهز له بليل هو مشروع لتصفية القضية الفلسطينية من الناحية السياسية والتركيز عل الجوانب الاقتصادية التي ترى فيها أمريكا وإسرائيل حلولاً ممكنة للقضية الفلسطينية .

العالم يعرف وأمريكا تعرف ومعها إسرائيل ،أن الفلسطينيين ومنذ النكبة يبحثون عن وطنهم الذي سلب منهم ،ولم يبحثوا عن حلول اقتصادية لمشكلتهم ،لذلك أسسوا ثورة وقدموا كل غالي ونفيس من أجل أن يكون لهم وطن مثل بقية شعوب العالم .

على أمريكا والغرب ومعهم بعض المؤلفة قلوبهم من العرب أن يضعوا في الحسبان ،أن الفلسطينيين لن يقبلوا أي حل سياسي لا يحقق لهم حقوقهم الثابتة ،وبدل تضييع الوقت والبحث عن خراريف سياسية عليه الذهاب في خط مستقيم والاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وغير ذلك مضيعة للوقت ليس إلا .