الخميس : 19/يوليو/2018

أمريكا وهجومها على الرئيس الفلسطيني ؟؟؟.

أمريكا وهجومها على الرئيس الفلسطيني ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

أمريكا وهجومها على الرئيس الفلسطيني ؟؟؟.

يبدو أن العقلية الأمريكية لا تستوعب ولا تقبل من أحد أن يقول لها لا بأعلى صوت وما تحمله الكلمة من معنى ،عقلية  رجل الكابوي الذي يحمل بيديه سواء مسدس أو مسدسين ويطلق النار على الأخر ومن ثم ينفخ على فوهة المسدس ويضعه الى جنبه وكأن أمراً لم يكن  .

هذه العقلية ليست بغريبة عن العالم والشعب الفلسطيني الذي يحفظ المشهد عن ظهر قلب ،وصورة القتل والتنكيل بالهنود الحمر وإلقاء القنبلتين الذريتين على هورشيما وناكزاكي ماثلة للعيان ولا تغيب عن مخيلته العالم والشعب الفلسطيني بالذات .

الشعب الفلسطيني يدرك أن المعادلة تميل بالكامل لصالح أمريكا وإسرائيل ،ويعرف أنه لا يملك طائرات حربية بكافة أنواعها ومسمياتها ،ويعرف أنه لا يملك صواريخ عابرة للقارات ويعرف أنه لا يملك أي نوع أو صنف من الدبابات والمجنزرات ولا أي نوع من الأسلحة الخفيفة أو الثقيلة .

الشعب الفلسطيني يعرف جيداً أن الوقوف في وجه أمريكا يكون غلي الثمن ويعرف أن أمريكا تتلاعب بالعالم العربي كيف ومتى تشاء ،وهي قادرة أن تغير أي نظام حكم متى تشاء ،والتاريخ الحديث سجل لأمريكا دورها في ما أطلق علية الربيع العربي وكيف كانت النهاية .

لكن الذي يجب أن تعرفه أمريكا وتحفظه عن ظهر قلب  ،أن الشعب الفلسطيني لم يعتدي على مر تاريخه الطويل على أحد ،بل كان المعتدي يأتي الية ليحتل أرضة ويحصل على خيراته وكان يدافع عن نفسه ووطنه بما توفر له من وسائل بدائية وبسيطة ،وكل الذين جاءوا محتلين وغاصبين غادروا منهزمين ويجرون أذيال الخيبة ،وظلت فلسطين صامدة شامخة والشعب الفلسطيني يتذكر الماضي ويزيده صموداً وإصراراً .

الشعب الفلسطيني وقيادته لن يديروا ظهرهم ويولوا هاربين ويتركون الساحة فارغة ، هم يعرفون أن الأتي اصعب وخطير ،لكن في المقابل عندما يعتدي عليك ويسلب منك أعز ما تملك ،ماذا تقول بالمنطق الأخلاقي والقيمي  والوطني والإنساني ؟! ،هل نقول نعم لما تريده أم نقول لا وندفع الثمن .

قيادة الشعب الفلسطيني قالت وستقول لا حتى تعتدل كفتي الميزان ونحصل على حقوقنا والتي أقرت بها كل القوانين والشرعيات الدولية ،ونقول للجميع إننا ثابتون على مواقفنا ولن نغيرها ،وعلى المعتدي والمغرور والجاهل والمتغطرس أن يراجع التاريخ جيداً ويراجع حساباته من جديد ،والشعب الفلسطيني صامد في أرضة الى أن تقوم الساعة ويرث الله الأرض ومن عليها .