الخميس : 19/يوليو/2018

هل بدء العد التنازلي لنهاية حكم ترامب ؟؟؟.

هل بدء العد التنازلي لنهاية حكم ترامب ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

هل بدء العد التنازلي لنهاية حكم ترامب ؟؟؟.

منذ أن جرت الانتخابات الأمريكية وفوز ترامب ،لم تهدأ الأخبار حول وصول ترامب الى سدة الحكم بطريقة قانونية أم مسها نوعاً من التزوير والخداع وتدخل جهات أجنبية ،وهناك أيدي خفية أرادت وصول ترامب لينفذ مخطط تم إعداده  بدقة .

كل الرؤساء الأمريكيين الذين جاءوا الى سدة الحكم بعد قرار الكونغرس بنقل السفارة عام 1996 .لم يجرأ أحداً منهم على اتخاذ مثل هذا القرار ،أيضاً كل وسائل الإعلام ومراكز استطلاع الرأي كانت تشير الى فوز هيلاري كلينتون وأن فرصة في الفوز كانت شبة مستحلية بشكل كامل .

الكل يعرف أن مراكز الاستطلاع في الغرب لا تخطيء وتكون نتائجها قوية الى حد ما مع النتائج الرسمية ،لماذا وكيف حصل هذا ستكشفه حتماً الأيام القادمة والتي سيظهر بها أن هناك مسلسل أعد بشكل جيد لخدمة دولة الاحتلال ويكون الممثل به ترامب ليلعب الدور المرسوم بشكل جيد ومتقن .

لقد أصبح واضحاً  ولا يقبل الشك أن ترامب لعب الدور بشكل ممتاز وعلى أكمل وجهه ونفذ المخطط بكل احترافية الممثل الجيد ،وبعد أن أدى دورة المطلوب ،جاء الدور للتخلص منه وإحضار شخص أخر ليكمل المطلوب وهو جاهز وعلى أتم الإستعداد الى أن يذهب بعيداً أكثر من ترامب (مايك بينس)،والذي أعلن أن في الأفق تلوح خطة سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين .

لذلك من غير المستغرب أن تخرج كل يوم قصة جديدة حول ترامب من تحرش جنسي الى قضايا مالية وأخيراً التحقيق معه تحت القسم ،والذي يعني بكل بساطة أنه لو كذب سيتم عزلة حسب القانون الأمريكي ونفس الشيء تعرض له الرئيس كلينتون عندما تم إستجوابة تحت القسم في القصة المشهورة مع مونيكا .

هناك سؤال كبير تصعب الإجابة علية من الذي يتحكم بالأخر أمريكا أم إسرائيل ،ولا أحد عنده الجواب الكافي ،وكل الذي نسمعه هو عبارة عن تحليلات ووجهات نظر لا أكثر ولا أقل .

لذلك نهاية ترامب قد اقتربت ليس حسب أقوال وتكهنات المنجمين الذي أجمعوا على أنه لن يكمل فترته القانونية ،بل لأن الذي خطط وأعد لهذه اللحظات يشعر أن استمرار ترامب في البيت الأبيض لم يعد يخدم مصالحهم وممكن أن يحدث العكس وينقلب السحر على الساحر وتتغير قواعد اللعبة بشكل كامل .

لذا ومن باب توزيع الأدوار ترى إسرائيل أن نائب الرئيس علية تكملة الدور الذي بدءه ترامب ويمكنه أن يؤدي المهمة المطلوبة منه على خير ما يرام ،وبإمكانه أن يزور جميع الدول العربية ويقنعهم أن هناك مخطط سلام جيد ويخدم الفلسطينيين بشكل كبير ،وأن عدم استجابة الفلسطينيين لنداء السلام هذا سيجر على المنطقة الويلات والثبور وعاقبة الأمور ،وأن الفلسطينيين بارعين في إضاعة الفرص التي جاءت اليهم ،مع العلم أن الفلسطينيين تعاطوا بشكل إيجابي مع كل الحلول والمبادرات ،لكن للأسف لم تأتي لهم بدولة وعاصمتها القدس ،ودون ذلك لن يقبل الفلسطينيين بأي شكل من الأشكال غير هذا .