الاثنين : 16/يوليو/2018

حماس، الجهاد الإسلامي أم الشرطة الفلسطينية، من المسؤول عن قتل المستوطن؟

حماس، الجهاد الإسلامي أم الشرطة الفلسطينية، من المسؤول عن قتل المستوطن؟ | شبكة رعد الإخبارية
+ -

رام الله  –شبكة رعد الاخبارية :

كتب صحيفة معاريف العبرية: للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية لا يوجد حتى الآن طرف خيط عن هوية منفذي العملية التي قتل فيها المستوطن رازئيل شيفح من مستوطنة “حفات جلعاد”.

مدينة نابلس كانت هادئة في السنوات الأخيرة، ولكن فيها كميات كبيرة من السلاح، وأناس ذات خبرة عملياتية غنية، الشكوك الفورية ترجح أن حركة حماس قامت بتنفيذ العملية، ولكن في نابلس يوجد منظمات أخرى لديها تجربة في تنفيذ عمليات شبيهة، وتاريخ المدينة “الإرهابي” حسب تعبير معاريف العبرية يشهد على قيام عناصر من الشرطة الفلسطينية بتنفيذ عمليات بسلاحهم الشخصي.

وتابعت الصحيفة العبرية، من تحليل أولي لمعطيات العملية قرب مستوطنة “حفات جلعاد” تظهر أن الخلية التي نفذت العملية خلية مدربة، وذات قدرات عالية نسبياً، ولا يدور الحديث عن تنظيم محلي تنقصه الخبرة، وتنقصه الموارد والإمكانيات.

وعن تفاصيل العملية قالت الصحيفة العبرية:

أكثر من 20 رصاصة أطلقت على مركبة المستوطن، ويحتمل أن إطلاق النار تم من أكثر من سلاح، وقطعة سلاح متطور يصل سعرها في السوق السوداء في الضفة الغربية لحوالي 60 ألف شيكل، فإن لم يكن للمنفذين سلاح خاص بهم، يحتاجون لتمويل كبير لتنفيذ مثل هذه العملية.

وعن قدرات منفذي العملية قالت معاريف العبرية:

عملية جمع المعلومات، والمراقبة في الميدان، والإنسحاب من موقع العملية كلها تشير لقدرات عالية نسبياً قياساً بالسنوات الماضية، الاحتمال الأكبر هو أن تكون حركة حماس خلف العملية، فالخلايا التي  تم إلقاء القبض عليها وتابعة لحركة حماس تظهر حجم الدافعية للقيادة في غزة لتنفيذ عمليات في الضفة الغربية، والأموال تتدفق من هناك للضفة الغربية، وعلى الرغم من الضربات التي تعرض لها التنظيم، إلا أن عناصره لازلوا المؤهلين أكثر من غيرهم لتنفيذ مثل هذه العمليات.

وعلى الرغم من الشكوك حول حركة حماس، إلا الاحتمالات الأخرى لم تسقط، فالجهاد الإسلامي الذي تتعاظم قوتها في قطاع غزة بمقدوره هو الآخر تنفيذ عملية كهذه، إلا أن عناصره كما هي عناصر حركة حماس  تحت مراقبة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

الحملة التي تقودها قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الأسلحة في الضفة الغربية وجهت ضد هذه التظيمات بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى أن هذه التنظيمات تواجه صعوبات في الحصول على سلاح متطور، وعلى تمويل خارجي من قطاع غزة، أو مناطق أخرى، مما يصعب عليها تنفيذ عمليات كهذه، ولكن ليس هنا تنتهي كل الاحتمالات، ففي الماضي كانت عمليات نفذتها عناصر من الشرطة الفلسطينية، وبسلاحهم الشخصي، وفي منطقة نابلس، ولكن هذا ليس الاحتمال الأكبر، ولكنه الأخير من بين الخيارات، ومأخوذ بعين الاعتبار.