السبت : 15/12/2018

مقال :إسرائيل :إن لم تخف أو تستحي ففعل ما شئت ؟؟!!!.

 مقال :إسرائيل :إن لم تخف أو تستحي ففعل ما شئت ؟؟!!!. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

إسرائيل :إن لم تخف أو تستحي ففعل ما شئت ؟؟!!!.

من الواضح تماماً أن دولة الاحتلال تتصرف وكأن العالم غير موجود وأن هذا المكان لا تنطبق علية القوانين والشرائع الدولية ،أو أن هذا البلد يقع في كوكب أخر غير كوكب الارض ،لذلك هي تفعل ما تريد دون خوف أو وجل من أحد.

الذي يحير ويثير الأسئلة أن أمريكا تستنفر كل قواها ضد كوريا الشمالية وإيران ،ويعلو صوت التهديد ويشعر العالم أن الأمور قد تصل الى حافة الهاوية وممكن أن تنفجر الأوضاع في أي لحظة ويصبح العالم أمام حرب قد تتحول الى حرب كونية .

لكن الأمور سرعان ما تهدأ وتخبوا وتعود الأمور الى طبيعتها ولا شيء يحدث ،أمريكا ومعها إسرائيل تحاول على الدوام لفت الأنظار عما يحدث ويجري للفلسطينيين من قتل ودمار وتغول دولة الاحتلال على كل شيء لدى الفلسطينيين ويقول قائل ما الذي لم تفعله دولة الاحتلال بعد فلقد طردتم وقتلتم وسجنتم وصادرتم وهدمتم وقمتم بعدة حروب ،لكن ما هي النتيجة ظل الشعب الفلسطيني صامد يعاني ويكافح ووصمة الخزي والعار تلاحقكم الى أن تقوم الساعة .

الفلسطينيون يعرفون جيداً أن العالم يكيل بمكيالين وأن هناك محاباة ومجاملة الى دولة الاحتلال ،لكن هذا قد يجري في الأمور الغير واضحة ،أما الأمور الثابتة والتي تنقل عبر كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والعالم لا يرى تلك الأمور ،هذا أمر يدعوا للغرابة والتساؤل هل نحن نعيش هذه الأيام في شريعة غاب .

يبدو أن كل ما يجري ويحدث للفلسطينيين لا يوجد تفسير له سوى أن شريعة الغاب تطبق على الفلسطينيين وحدهم في العالم ،وضمن هذا القانون لا يسمح للفلسطينيين أن يقولوا لا أو يشكوا من الألم الذي يعانون منه ،وإن صرخوا ورفعوا صوتهم عالي ،يقال لهم أنتم المعتدي وسببتم الأذى للآخرين .

يتساءل الفلسطينيون بأعلى صوتهم هل يعقل ونحن في القرن 21 أن يصل الظلم والتعدي الى هذه الدرجة ولا تجد أي ردة فعل من العام المتحضر والذي نراه يهتم في أمور تتعلق في الطفولة والمرأة ،وعندما يتعلق الأمر في المرأة والطفولة الفلسطينية نراه لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم .

هذه الأجواء وهذا الاعتداء الإسرائيلي السافر على الفلسطينيين في كل مناحي الحياة ،تعود علية الفلسطينيين رغماً عنهم ويشكل لهم معاناة يومية وآلم كبير ،يدعوهم الى توجيه سؤال كبير للعالم الذي يدعي الحرية والديمقراطية :هل نحن بشر مثل بقية شعوب العالم ،وإذا كان الجواب نعم لماذا لا تطبق علينا القوانين والشرائع الدولية التي تحفظ لنا حقوقنا وتحمينا من هذا التغول التي تمارسه ضدنا دولة الاحتلال .

إذا استمر الحال على حاله فستتولد هناك سحب تأتي من بعيد لا تحمل في طياتها خيراً للمنطقة والعالم وأن المطر الأسود سوف يحرق الأخضر واليابس ويؤسس الى مرحلة من الخراب والدمار لن يسلم منها أحداً سواء في المنطقة أو العالم .