الخميس : 19/يوليو/2018

مقال :الفلسطينيون بين حكم الإعدام والضم ووقف المساعدات !!!.

 مقال :الفلسطينيون بين حكم الإعدام والضم ووقف المساعدات !!!. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

الفلسطينيون بين حكم الإعدام والضم ووقف المساعدات !!!.

يبدو أن الفلسطينيين وفي العام الجديد الذي أهل عليهم منذ أيام ،لم يحمل معه أي بشائر خير وأمل كما هي عادة الشعوب في العالم الذي تنظر الى كل عام جديد بمزيد من التفاؤل وأن هذا العام سيحمل لهم مزيداً من الأخبار السارة .

أصبح الفلسطينيون يصبحون ويمسون على أخبار تحمل في طياتها السوء والتشاؤم ولا يجدوا فيما بينها أخبار تحمل لهم بشائر الخير حتى المنجمون لم يتطرقوا الى واقع حال الفلسطينيين في العام الجديد ،ويبدو أنهم ومن كثرة تعقيدات الأمور لم يستطيعوا قراءة المستقبل بل نقول عجزوا عن ذلك .

الذي يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني يومياً تعجز دول كبرى التصدي له والوقوف أمامه،العالم وقف على رجليه ولم يعرف ماذا يفعل عندما ضرب الإرهاب بعض الدول الغربية وأصيب بالذهول وبدأ الخوف يتسرب الى قلوبهم واختلفت حساباتهم وبدءوا في إيجاد طرق للقضاء على الإرهاب ومسبباته .

يتساءل البعض ويقول هل أعطى ترامب الضوء الأخضر لدولة الاحتلال وأطلق لها العنان أن تفعل ما تشاء وفي أي وقت تشاء بدون رقيب أو حسيب ،وكل الذي تقوم به لا يرى ويسمع بل ينال المدح والثناء من قبل أمريكا .

لذلك نرى هجمة غير مسبوقة من قبل دولة الاحتلال ،فذاك يعقد اجتماعا لحزبه ويتخذ قرارا بضم الضفة الغربية الى دولة الإحلال ،وذاك يريد أن ينفذ حكم الإعدام بالفلسطينيين ،ودولة عظمى تهدد بوقف المساعدات إذا لم يعود الفلسطينيين الى طاولة المفاوضات وذاك يهدد بالطرد ويتوعد الفلسطينيين بأيام سوداء قادمة .

الشعب الفلسطيني وقيادته ومنذ توقيع معاهدة السلام 1994 .حاولوا السير والمضي في طريق السلام والمفاوضات واعتبروها الطريق الذي يتوافق علية العالم للوصول الى الأهداف الفلسطينية المعلنة والمتفق عليها فلسطينيا وعربيا ودوليا ،لكن إسرائيل أدارت ظهرها كلياً ووضعت رجليها في الحائط وأصمت أذنيها ورفضت كل شيء من باب أنها فوق القانون ولا أحد يجبرها على تنفيذ أي قرار بتعهد أمريكي لها .

طيب ماذا يفعل الفلسطينيون والحال هذا ،والعالم في سبات عميق لا يرى ولا يسمع والطرق القديمة حفظها الفلسطينيون عن ظهر قلب (شجب ،استنكار ،غضب،إدانة ...). وهذا كما جرت العادة لا يقدم ولا يؤخر بالأمر شيء.

لذلك على الشعب الفلسطيني أن يدرك ويعرف تمام المعرفة أنه الآن في قلب الحدث والسهام موجه الى صدره العاري والمكشوف إلا من قناعته المطلقة والتي كانت على الدوام تقول إننا رأس الحربة للتصدي للاحتلال ومخططاته ودفعنا من لحمنا الحي الكثير ولدينا الاستعداد على الدوام أن نفدي فلسطين والقدس بأرواحنا مهما كان الثمن غالي ،لان فلسطين والقدس غالية الثمن وتستحق منا الوفاء لها بكل غالي ورخيص .

مهما كانت المرحلة صعبة وشاقة لن يهرب منها الفلسطينيون وسيتصدوا لها ،والنصر صبر ساعة ونحن صبرنا ساعات طوال وساعة وساعتين ليستا بالأمر العسير ونحن لها سنكون الرجال الرجال في وقت عز فيه  الرجال .