الأحد : 21/اكتوبر/2018

هل هناك حل سياسي أم حرب قادمة ؟؟؟.

هل هناك حل سياسي أم حرب قادمة ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

هل هناك حل سياسي أم حرب قادمة ؟؟؟.

منذ أن أعلن ترامب عن قراراته بشأن القدس وموقف القيادة الفلسطينية حيث اعتبرت أن أمريكا ليست طرف في عملية السلام ،وإنها منحازة بشكل كامل لدولة الاحتلال ،كذلك رفضها لإستقبال نائب الرئيس الأمريكي الذي كان ينوي زيارة المنطقة وتم تأجيل الزيارة أكثر من مرة .

واضح جداً أن الأجواء في المنطقة ملبدة بالغيوم السوداء ،بانتظار أن يتحرك ملف المفاوضات في الشرق الأوسط والذي تسعى اليه جاهدة من أجل إرضاء بعض الأطراف العربية ،ولتقول للعالم أنها الدولة الوحيدة القادرة على جمع الفلسطينيين والإسرائيليين على طاولة مفاوضات واحدة سواء كانت مباشرة أو برعاية دولية تكون هي أحد الأطراف الفاعلين فيها .

البعض يتصور أن الزعل والغضب على أمريكا سيزول عما قريب ،وتعود المياه الى مجاريها بين العرب وأمريكا وتستقبل الدول العربية المسئولين الأمريكيين تباعاً ،وكأن أمراً لم يحدث .

هذا التريث والهدوء من قبل أمريكا والتصعيد الكبير من قبل دولة الاحتلال ،لا يدل سوى على أن البيت الأبيض يجهز لطبخة وخلطة سياسية يحاول بها إرضاء جميع الأطراف وخاصة الطرف الفلسطيني والعربي على مبدأ ليس بالإمكان أبدع مما كان ،وعلى العرب القبول ما يمنحه لنا العم سام ،وإذا تم الرفض الفلسطيني كما هو متوقع تدور الدوائر على الشعب الفلسطيني الرافض للسلام حسب تصورهم .

لكن يبقى الحل الأسهل والأسرع أن تحرك أمريكا إسرائيل بشن حرب على غزة أو لبنان أو زيادة التوتر في منطقة الخليج العربي ،وذلك بأن تأمر إيران بتسخين الجبهة الخليجية وهنا تتدخل أمريكا كحامية للعرب من النفوذ الإيراني  وتعود الأمور لما كانت علية في السابق.

أكيد أمريكا تبحث عن طريق لها للعودة الى الشرق الأوسط وإرضاء العرب  بأي طريقة كانت ومن الممكن أن تطلب من دولة الاحتلال  أن تحدد المناطق التي لا تريدها في الضفة الغربية وتنسحب منها وتضاف مناطق ب وجزء كبير من س ويتم ترتيب المعابر بطريق ما ويتم الانسحاب من بعض المستوطنات العشوائية المنتشرة في الضفة الغربية والتي تشكل عبئا كبيرا على دولة الاحتلال .

من المؤكد ان المنطقة لن تبقى بهذه الحالة من الركود السياسي ،وإذا أستمر الحال طويلاً لا أحد يعرف الى أين تتجه الأمور ،لكن في كل الأحوال إذا لم يوافق الفلسطينيين على إي حل سياسي ينتقص من حقوقهم التاريخية الثابتة ،فإن المنطقة مقبلة لا محالة على مرحلة من العنف والقتل والدمار ،إذا بدأت لا يعرف أحداً كيف تكون نهايتها ،لان القتل والدمار منتشر في كل المنطقة ولن تسلم منه أي دولة تعتقد أنها محصنة .