الأحد : 22/يوليو/2018

lمقال :حول قمة إسطنبول الإسلامية الطارئة رداً على قرار ترامب ؟؟؟.

 lمقال :حول قمة إسطنبول الإسلامية الطارئة رداً على قرار ترامب ؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

حول قمة إسطنبول الإسلامية الطارئة رداً على قرار ترامب ؟؟؟.

تتجه أنظار جميع المسلمين في العالم الى تركيا اليوم بانتظار ما سيخرج به المجتمعون من قرارات تكون بمستوى الرد على ما قام به ترامب من نقل السفارة واعتبار القدس عاصمة أبدية للدولة الاحتلال .

لا يقبل  أو يسمح ولا من غير المعقول والمنطقي أن لا تخرج قرارات المجتمعون عن الرد بنفس الحجم والكارثة والمصيبة التي أوقعها ترامب على رأس الأمة العربية والإسلامية ،لذلك تنتظر شعوب العالم الإسلامي أن يرى قرارات ذات تأثير مباشر وقوي وتكون بمستوى التحدي .

القدس ليست للفلسطينيين وحدهم بل هي للعرب والمسلمين والمسيحيين في العالم ،والمساس الذي أوقعة ترامب مس العالم الإسلامي والعالم المسيحي ومس السلام ووجهه لطمه قوية للمجتمع الدولي الذي أصبح  وجودة أو عدمه سواء .

قد يكون هذا المؤتمر رداً قوياً على ترامب ،بعد أن بدأت شعوب العالم العربي تتسائل هل ما حدث لا يحتاج الى قمة عربية وإذا كان مصير القدس وما سيترتب علية لم يجعل العرب يتنادون الى قمة عربية طارئة ،إذا لماذا القمم العربية العادية أو الطارئة بعد اليوم .

إذا كانت أروقة المؤتمر ستشهد خطابات بليغة وبأصوات عالية وبعضها يزايد على بعض ،وكل زعيم يريد أن يظهر أمام شعبة بأنه القى خطاباً نارياً وكان غاضباً والعرق يتصبب من جبينه وخدوده محمرة ويلوح بيديه بشدة ذات اليمين وذات الشمال وبعد ذلك نقول( وكفى الله المؤمنين شر القتال ).

إذا حدث هذا وأتمنى أن لا يحدث ،لأن الفلسطينيين قرروا مواجهة الأمر مهما كلفهم من غالي وثمين ،وعلى الزعماء في قمة إسطنبول إعتماد الورقة الفلسطينية التي سيقدمها الرئيس الفلسطيني كخطة معتمدة  لهم والسير على هداها ،لأن القيادة الفلسطينية تعرف جيداً مكمن الخطورة وكيف تواجهها .

إذاً كان الهدف هو الاجتماع بحد ذاته لنقول لقد اجتمعنا  وخطبنا وهددنا  وشجبنا وإستنكرنا وأدنا فقط ،نقول لكم بكل صراحة ووضوح ‘إذا لم تكونوا قدر المسؤولية ،فإن شعوبكم لن ترحمكم ولن تغفر لكم خطيئتكم هذه ،فمن لا يدافع عن القدس عندما تناديه وهي جريحة ومغتصبة ومكبلة فعلية أن يختار باطن الأرض ولا يكون على ظهرها ،لأن الأرض العربية والإسلامية الطاهرة لن تقبل أن يدب ويمشي هؤلاء على ظهرها .

إذاً ماذا أنتم فاعلون وهل سيكون مؤتمركم كما هي المؤتمرات والقمم الإسلامية السابقة ،أم أن في الأمر شيء جديد ،ندعو الله العلي القدير أن تكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقكم ونعرف أنها ثقليه وكبيرة وإنشاء الله أنتم على قدر الحمل .