الأحد : 17/12/2017

مقال :وأخيراً أنفجر الدمل وسال القيح ؟؟.

 مقال :وأخيراً أنفجر الدمل وسال القيح ؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

وأخيراً أنفجر الدمل وسال القيح ؟؟.

عن قرار ترامب بنقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل :

الذي لدية بصيرة ويرى الأمور كما هي ،كان يعرف ويدرك أن هذه اللحظة ستأتي في يوماً ما ،وأن مصير القدس ونقل السفارة أو الاعتراف بها بيد أي رئيس أمريكي يريد أن يحابي ويجامل إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية .

الشعب الفلسطيني كان يدرك أن أمريكا تقف الى جانب إسرائيل وتساندها في كل المحافل الدولية وتستعمل حق النقض (الفيتو) . ضد أي قرار يصدر من مجلس الأمن يساند فيه الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني ،وكان الشعب الفلسطيني يعرف أن كفة ميزان العدل تميل لصالح إسرائيل في القضايا المصيرية ،وكان هذا المجلس أو الجمعية العمومية في بعض الأحيان تمرر مشروع قرار لصالح الشعب الفلسطيني والذي بالعادة لا يكون له تأثير على تغير الأمر الواقع .

السؤال المطروح ما العمل بعد الذي جرى ،الشعب الفلسطيني قام بكل ما طلب منه المجتمع الدولي ،أعترف بقراري مجلس الامن 242 و 338 وتعامل مع كل الشرائع والقوانين الدولية بكل جدية ،ودخل عملية السلام التي حسب المعاهدات الدولية ستفضي الى دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

من أجل السلام وراحة شعوب المنطقة أعلنا في المجلس الوطني في الجزائر سنة 1988 قيام دولة فلسطين الى جانب دولة إسرائيل ،وقبلنا ما مساحته 22% من مساحة فلسطين التاريخية لتكون لنا دولة ووطن .

حاولنا بكل ما نملك أن نبعد رائحة الدم والدمار عن المنطقة ،تحملنا ما لم تتحمله الجبال من لغة التخوين والتشكيك والاتهام بالبيع والتفريط ،كنا نعرف أن إسرائيل لا تريد أن ترى للفلسطينيين دولة ،اعتمدنا على المجتمع الدولي ليساعدنا على قيام دولتنا وإنهاء حالة الصراع في المنطقة .

كنا نعرف أن الطريق طويل والدرب شاق ،وأن ثمن الحرية غالي ،كنا نعرف أننا واجهنا بريطانيا العظمى المنتصرة في الحرب العالمية الأولى المتعهدة حصرياً بقيام دولة الكيان ،ويبدو أن المشهد يتكرر الآن بوضوح تام أن أمريكا لا تريد وتعمل على عدم قيام الدولة الفلسطينية .

الشجب والاستنكار والتحذير والغضب لم تعد تفيد وتؤدي الغرض المطلوب ،لإن الذي كنا خائفين منه قد حصل ،السؤال ماذا نحن فاعلون ،وهل سيمر هذا الحدث كما مرت الأحداث السابقة ونجتمع سواء في الجامعة العربية أو المؤتمر الإسلامي ونخرج ببيان تنديد وشجب وإدانة وتحذير .

الأمر جلل والمصيبة كبيرة وما سيترتب عليها قد لا تحتمله  المنطقة والعالم ،وقد لا يعرف ترامب أنه فتح علية بوابة جهنم وأن العنف والإرهاب الذي يحاربوه سيزداد ويتنامى ولن تستطيع أي قوة لجمة ،لأن هذا الأمر مس مشاعر جميع المسلمين في العالم .

أما نحن الشعب الفلسطيني نقول للعالم لن نهرب وندير ظهورنا  ونعرف أن حملنا ثقيل جداً ونعرف أننا رأس الحربة في المواجهة ونحن قد الحمل وزيادة وسنصمد ونواجهه ونفشل كل المخططات ،فالقدس لنا وسيمر العابرون كما مر أسلافهم ،وكما يقول المثل الشعبي (ما بظل بالوادي غير الحجارة )ونحن حجارة هذه الأرض الى أن تقوم الساعة رغماً عن ترامب ونتنياهو  وكل متربص وحاقد ومندس وعميل .

عن قرار ترامب بنقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل :

الذي لدية بصيرة ويرى الأمور كما هي ،كان يعرف ويدرك أن هذه اللحظة ستأتي في يوماً ما ،وأن مصير القدس ونقل السفارة أو الاعتراف بها بيد أي رئيس أمريكي يريد أن يحابي ويجامل إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية .

الشعب الفلسطيني كان يدرك أن أمريكا تقف الى جانب إسرائيل وتساندها في كل المحافل الدولية وتستعمل حق النقض (الفيتو) . ضد أي قرار يصدر من مجلس الأمن يساند فيه الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني ،وكان الشعب الفلسطيني يعرف أن كفة ميزان العدل تميل لصالح إسرائيل في القضايا المصيرية ،وكان هذا المجلس أو الجمعية العمومية في بعض الأحيان تمرر مشروع قرار لصالح الشعب الفلسطيني والذي بالعادة لا يكون له تأثير على تغير الأمر الواقع .

السؤال المطروح ما العمل بعد الذي جرى ،الشعب الفلسطيني قام بكل ما طلب منه المجتمع الدولي ،أعترف بقراري مجلس الامن 242 و 338 وتعامل مع كل الشرائع والقوانين الدولية بكل جدية ،ودخل عملية السلام التي حسب المعاهدات الدولية ستفضي الى دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

من أجل السلام وراحة شعوب المنطقة أعلنا في المجلس الوطني في الجزائر سنة 1988 قيام دولة فلسطين الى جانب دولة إسرائيل ،وقبلنا ما مساحته 22% من مساحة فلسطين التاريخية لتكون لنا دولة ووطن .

حاولنا بكل ما نملك أن نبعد رائحة الدم والدمار عن المنطقة ،تحملنا ما لم تتحمله الجبال من لغة التخوين والتشكيك والاتهام بالبيع والتفريط ،كنا نعرف أن إسرائيل لا تريد أن ترى للفلسطينيين دولة ،اعتمدنا على المجتمع الدولي ليساعدنا على قيام دولتنا وإنهاء حالة الصراع في المنطقة .

كنا نعرف أن الطريق طويل والدرب شاق ،وأن ثمن الحرية غالي ،كنا نعرف أننا واجهنا بريطانيا العظمى المنتصرة في الحرب العالمية الأولى المتعهدة حصرياً بقيام دولة الكيان ،ويبدو أن المشهد يتكرر الآن بوضوح تام أن أمريكا لا تريد وتعمل على عدم قيام الدولة الفلسطينية .

الشجب والاستنكار والتحذير والغضب لم تعد تفيد وتؤدي الغرض المطلوب ،لإن الذي كنا خائفين منه قد حصل ،السؤال ماذا نحن فاعلون ،وهل سيمر هذا الحدث كما مرت الأحداث السابقة ونجتمع سواء في الجامعة العربية أو المؤتمر الإسلامي ونخرج ببيان تنديد وشجب وإدانة وتحذير .

الأمر جلل والمصيبة كبيرة وما سيترتب عليها قد لا تحتمله  المنطقة والعالم ،وقد لا يعرف ترامب أنه فتح علية بوابة جهنم وأن العنف والإرهاب الذي يحاربوه سيزداد ويتنامى ولن تستطيع أي قوة لجمة ،لأن هذا الأمر مس مشاعر جميع المسلمين في العالم .

أما نحن الشعب الفلسطيني نقول للعالم لن نهرب وندير ظهورنا  ونعرف أن حملنا ثقيل جداً ونعرف أننا رأس الحربة في المواجهة ونحن قد الحمل وزيادة وسنصمد ونواجهه ونفشل كل المخططات ،فالقدس لنا وسيمر العابرون كما مر أسلافهم ،وكما يقول المثل الشعبي (ما بظل بالوادي غير الحجارة )ونحن حجارة هذه الأرض الى أن تقوم الساعة رغماً عن ترامب ونتنياهو  وكل متربص وحاقد ومندس وعميل .