السبت : 16/12/2017

رداً على الوزيرة الإسرائيلية جيلا جملئيل حول الإرهاب ؟؟؟؟.

رداً على الوزيرة الإسرائيلية جيلا جملئيل حول الإرهاب ؟؟؟؟. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

 كتب  رئيس التحرير :رداً على الوزيرة الإسرائيلية جيلا جملئيل حول الإرهاب ؟؟؟؟.

يحق لكل دول العالم أن تتحدث عن الإرهاب وتدينه وتشجبه وتتخذ  مواقف حازمة منه،لما يسبب من كوارث ومصائب للعالم وللدول التي يحل بها ،وفي حقيقة الأمر أن كل العالم المتحضر يرفض الإرهاب بكل أنواعه سواء كان من أفراد أو عصابات أو دول .

أصعب وأقسى وأكثر دماراً وتأثيراً عل الشعوب هو إرهاب الدولة التي مارسته دولة الاحتلال على الشعب الفلسطيني ،منذ أكثر من 70 عاماً هي سنين النكبة ،وهذا الإرهاب ما يزال مستمراً حتى الآن ويبدوا أنه سيستمر الى فترة طويلة ،طالما  ظل المجتمع العالمي يتفرج على ما يحل على الفلسطينيين دون تدخل مباشر لوضع حد لتغول دولة الاحتلال على الشعب الفلسطيني الأعزل .

الغريب في الأمر أن وزيرة المساواة الاجتماعية في دولة الاحتلال جيلا جملئيل وفي مؤتمر دولي في القاهرة دعت الى محاربة الإرهاب ، والغريب للأسف أن لا أحداً من الحاضرين حاول أن يرد عليها أن دولتها هي من ابتدعت  الإرهاب بكل أنواعه وأصنافه وكل الإرهابيين في العالم يعتبروا هواه بالنسبة لهم .

يا سيدة جيلا من هدم أكثر من 530 قرية فلسطينية في الداخل الفلسطيني ،من يا جيلا شرد وقتل أكثر من ثلثي سكان فلسطين التاريخية ،من قتل الفلسطينيين قبل عام 1948 .عندما حالوا الالتجاء الى المساجد ومسجد دهمش خير دليل على ذلك حيث تم قتل وذبح كل من تواجد به.

يا سيد جيلا من صادر أراضي المواطنين العرب في الداخل الفلسطيني وهجرهم من قراهم الى المدن الفلسطينية ،من عمل مجزرة دير ياسين والقبيه والدوايمه ولا يتسع المجال للمرور على كل قرية ومدينة حدثت بها كارثة .

من دخل على المصلين في الحرم القدسي الشريف وقتل عشرات المصلين ،من دخل الى الحرم الإبراهيمي الشريف وقتل المصلين وهم ركوع في صلاة الفجر ،ومن يهدم بيوت الفلسطينيين بلا سبب ومن يقتل الشباب والشابات ويتسلى في إطلاق النار عليم ،وكان بالإمكان أن يعتقلهم ويسيطر عليهم بكل بساطة كونهم كما يقولون أنهم جيش مدرب تدريب عالي  جداً ،ولو وسع هذا المقال لذكر كل شيء لظللنا نعدد مئات الصفحات مما قامت به دولة الاحتلال .

يقول المثل الشعبي أن الذين استحوا ماتوا .ونحن الآن أمام نفس المشهد يتكرر أمام العالم ،عندما تتجرأ هذه وتدعوا الى محاربة الإرهاب ودولتها من أسس ورعى الإرهاب بكل بشاعته التي يعجز القلم أن يصفها ،لكن أبناء الشعب الفلسطيني يرون المشهد على الدوام ولا يفارق مخيلتهم .

من المؤكد أن الإرهاب سيزول وتخف وتيرته عندما تنسحب إسرائيل من أراضي التي احتلتها  بعد عام 1967 وتعلن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ودون ذلك ،سيظل العالم بأسرة يحاول مكافحة الإرهاب لكن دون جدوى ،وقد يتصاعد الإرهاب في العالم كما يلاحظ هذه الأيام .