الخميس : 18/اكتوبر/2018

الصراع التاريخي بين السنة والشيعة ...

الصراع التاريخي بين السنة والشيعة ... | شبكة رعد الإخبارية
+ -

الصراع التاريخي بين السنة والشيعة ...

يعود هذا الصراع الى ما قبل الإسلام وظهور النبي صلى الله علية وسلم ،حيث انقسم العرب الى فريق موالى للفرس وهم المناذرة وفريق موالي للروم وهم الغساسنة ،وتقول معظم المراجع التاريخية أن الفرس كانوا يتعاملون بمنتهى الحقارة وقلة الأدب مع ملوك وشيوخ العرب .

هذا الأمر أدى الى حدوث معركة ذي قار سنة 604 ميلادي ،وإنتصر فيها العرب على الفرس وتقول بعض الروايات أن الرسول وقبل أن يبعث قال عن هذه  المعركة (اليوم انتصف العرب من العجم )،لكن الأمور جاءت بالنسبة للفرس على عكس ما نادى به الدين الإسلامي الحنيف .

أعتبر الفرس أن معركة القادسية التي وقعت سنة 614 م .في زمن الخليفة عمر بن الخطاب والتي كان يقود جيوش المسلمين سعد بن أبي وقاص  ،وانتصر بها الجيش الإسلامي العربي على الفرس ومقتل رستم قائد الفرس وهروب كسرى وأسر بناته الثلاثة .

منذ هذه اللحظة زاد الصراع وبدأت العرقية هي التي تطفوا على السطح ،لإن الفرس اعتبروا قرار عمر بن الخطاب بتوزيع بنات كسرى كبقية الجواري والعبيد على المقاتلين وتقول الروايات أن علي بن أبي طالب تدخل لدى عمر وطلب منه أن  يتزوجهن أبناء علية القوم ،وكان له ذلك حيث تزوج الحسين بن علي بواحدة منهن ومحمد بن أبي بكر بواحدة أخرى وعبد الله بن عمر بالأخيرة .

من هنا جاءت العصبية العرقية واتسعت حده الكرة والبغضاء بين الفرس والعرب وتم تغليف الصراع بصراع شيعي تتزعمه إيران مقابل كل العرب السنة أينما وجدوا ،لذلك لا ترى أي صراع بين الشيعة والمسلمين غير العرب ،لان هدف إيران واضح وصريح وهو القضاء على العرب كافة هذا مقابل أن هدم العرب الحضارة الفارسية وأطفئوا النار المجوسية المقدسة .

لذلك على الذين يحاولون الدفاع عن إيران أن يراجعوا التاريخ جيداً،ولماذا وقف الغرب ضد ثورة محمد مصدق وأفشلوها وأعادوا الشاة الى سدة الحكم .ولماذا تبنى الغرب الخميني وساعدوه في الثورة والوصول الى سدة الحكم بدل الشاة الصديق والخادم القوي للمصالح الأمريكية والغربية في إيران .

على الذين يرون في إيران قوة ثورية أن يسألوا أنفسهم منذ عودة الخميني وإعلان الجمهورية الإسلامية سنة 1979 .هل حدثت أي معارك بين أمريكا والغرب وإيران ،أم الأمور لا تعدوا من سيناريو أعد بدقة بين الغرب وإيران هدفه أن تظل إيران تشكل بعبع مخيف لدول الخليج لكي يتم شراء الأسلحة بكمية كبيرة وتشغيل المصانع الأمريكية المنتجة للسلاح .

إيران وإسرائيل هي أذرع متقدمة لأمريكا في المنطقة وكل منهما تلعب الدور المرسوم لها بدقة والهدف واضح أن تظل الأمة العربية قسم منها موالي للشرق الإيراني والقسم الأخر موالي للغرب الأمريكي ،وفي الحالتين نكون تابعين وقرارنا ليس بأيدينا بل بيد الغير يحركونا متى شاءوا وكيفما أرادوا .