الجمعة : 20/يوليو/2018

سعد الحريري وحزب الله اللبناني وما صنع الحداد ؟؟؟...

سعد الحريري وحزب الله اللبناني وما صنع الحداد ؟؟؟... | شبكة رعد الإخبارية
+ -

سعد الحريري وحزب الله اللبناني وما صنع الحداد ؟؟؟...

سطع نجم رئيس وزراء لبنان المستقيل بشكل كبير ،وأحتل قرار استقالته من الرياض أو اللقاء التلفزيوني المطول الذي بث من الرياض مع الإعلامية الشهيرة بولا يعقوبيان .

حسب ما خطط له سعد الحريري كان يجب بعد هذا اللقاء إنهاء حالة اللغط والتشكيك التي رافقت المشهد منذ بدايته وحتى بعد عودة الحريري الى لبنان وتقديم استقالته بشكل رسمي وقانوني أمام رئيس الجمهورية ميشيل عون .

أطلق المحللون السياسيون وخبراء لغة الجسد العنان لمخلياتهم في تفسير ما جرى في اللقاء ،وهل كان الحريري خائف ومرتبك وكم كأس ماء شرب وطرقة الانكسار والبطء في الحديث وحالة الهزال العام التي ظهر بها الحريري .

كل هذا يأتي بعد أن سدت الطريق بين سعد الحريري وحزب الله ،الذي شكل دولة داخل لبنان ،فلدية أجهزته الأمنية والعسكرية الخاصة به وله نظام اتصالات خاص به ومؤسسات اقتصادية وطبية تعمل لصالحة .

سعد الحريري شعر بعد 10 أشهر من الحكم أنه جاء محللاً لحالة عدم قدرة لبنان على انتخاب رئيس بالتوافق ،وفعلاً تم التوافق وأنتخب ميشيل عون رئيساً للبنان وسعد الحريري رئيس لوزرائه .

جميع الأحزاب ذات الخلفية الدينية سواء الشيعية أو السنية منها ،لا تعترف بوجود دولة تضم الجميع وتمثل الجميع ،بل يروا أن من حقهم تشكيل قوات عسكرية داخل الدولة تعمل لصالح إما إيران الشيعية أو التنظيم الدولي للإخوان المسلمين .

لذلك لن تكون دولة لبنان دولة حقيقة بل دولة على ورق  ،الحاكم بآمرة هو حزب الله الذي أخذ على عاتقة أن يكون ذراع إيران المتقدمة في المنطقة ويتدخل في أي دولة مثل سوريا والعراق واليمن ،ويهدد دول الخليج بالإنابة عن إيران .

هذا الوضع لا يقبله أي إنسان يتولى مسؤولية بلد ،فما بالكم بوضع لبنان الطائفي والقابل للانفجار في أي لحظة .

من المؤكد أن الحريري وإن عاد لن يستطيع لجم حزب الله ويمنعه عن التدخلات في المنطقة وإن حاول سعد الحريري أو غيرة منعه ‘فإنه سيعيد الحالة التي اجتاحت فيها قوات حزب الله معظم الأراضي اللبنانية .

والحالة هذه سيفرض حزب الله شروطه ويظل يفعل ما يريد ووقتما يشاء ،لان من يملك القوة على الأرض ينفذ ما يريد سواء بالترهيب أو الترغيب ،لان هذا هو نمط المنظمات المدعية الإسلام ،تريد فقط أن تنفذ مخططاتها ومن يقف ضدها فهو خائن وعميل ويعمل لأجندات غربية ،أما هم يرون بأنفسهم أنهم ظل الله في الأرض وعل الجميع إطاعة ممثلي الله في كل دولة يتواجدون بها .