الخميس : 18/اكتوبر/2018

هل أتخذ قرار الحرب على حزب الله ؟؟؟!!!.

هل أتخذ قرار الحرب على حزب الله ؟؟؟!!!. | شبكة رعد الإخبارية
+ -


هل أتخذ قرار الحرب على حزب الله ؟؟؟!!!.

يدور جدل كبير في جميع الأوساط سواء كانت الشعبية أو الرسمية عن الحرب القادمة ضد حزب الله ،وهل هذه الحرب التي ستقوم بها إسرائيل ضد حزب الله ،هل هي حاجة إسرائيلية لردع تنامي قوة حزب الله ،أم من باب خلط الأوراق وإثارة الخلافات بين العرب والتي ستقول إن إسرائيل قامت بالحرب على حزب الله نيابة عن الدول العربية السنية .

منذ أخر حرب شنتها إسرائيل على لبنان في 2006 .والحدود البنانية تشهد هدوءاً لا مثيل له ما حلمت به إسرائيل في يوماً ما ،وكما يقول المثل الشعبي حزب الله ماشي خطك خطك ولا يحيد ولا يتجاوز ما رسم وأتفق علية .

إسرائيل ومنذ مدة طويلة تقصف وتدمر الأسلحة المنقولة الى حزب الله في الأراضي السورية ،ولم تقصف أو تدمر أي هدف عسكري لحزب الله في لبنان ،مع العلم أن أمين عام الحزب وفي كل خطاباته المتلفزة يهدد بحرب مدمرة لشمال فلسطين وفي إحداها قال أن صواريخه ستصل الى النقب .

لا يعني إسرائيل مدى تدخلات حزب الله في الدول العربية مثل سوريا واليمن والعراق ،بل هو يساعدها في  تخويف العرب بتشكيل المثلث الشيعي في المنطقة ضد الدول السنية وخاصة دول الخليج .

أصبح واضح للجميع أن الحلف الشيعي قد تشكل من إيران والعراق واليمن وحزب الله وحماس التي لا تعرف أين تضع قدمها بالضبط ،في المقابل تحاول السعودية مع مصر تشكيل الحلف السني وتشكيل ذراع عسكري له ،بدأت أولى خطواته بتشكيل القوة العربية المشتركة وبعدها القوة الإسلامية ،لكنها على ما يبدو لم ترى النور بشكل كبير .

تسارع الأحداث وفتح الجبهات على دول الخليج هدفه استنزاف مقدرات الدول العربية لصالح المشروع الأمريكي في المنطقة والغاية منه أن تظل إيران قوية ولا تمس من قبل أمريكا والغرب ويظل العرب في حالة خوف وقلق مما قد يحدث وهو الحرب مع إيران .

إيران وإسرائيل محميات أمريكية لن تمس ،لكن لا بأس من حرب بالنيابة تقوم بها إسرائيل ضد حزب الله أو حتى مواصلة القصف داخل الأراضي السورية بعد أخذ الموافقة من الروس .

خلط الأوراق قادم بقوة وما جرى في لبنان ويجري في المنطقة مقدمة لحروب تكتيكية ليس الهدف منها القضاء على أي من هذه المليشيات وإنما تقليم الأظافر ولكي تبقى إسرائيل متفوقة ومسيطرة ومهيمنة على المنطقة والعرب يحاولون البحث عن حلفٍ هنا وحلف هناك وتمر المخططات كما مرت كثيراً منها في الماضي .