السبت : 21/يوليو/2018

حول استقالة سعد الحريري ؟؟؟..

حول استقالة سعد الحريري ؟؟؟.. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

حول استقالة سعد الحريري ؟؟؟..

أثارت استقالة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري جدلاً كبيراً سواء على المستوى الرسمي أو على صعيد المحللين السياسيين والعسكريين والحزبيين ،وعلى ما يبدو أنه سيكون لهذه الاستقالة أثار سلبية كبيرة على الساحة اللبنانية والعربية والدولية .

بات من الواضح أن العالم العربي انقسم الى قسمين ،قسم موالي ومؤيد لإيران وكل أذرعها في المنطقة حزب الله ،وبشار الأسد والحوثيين ونظام الحكم في العراق وهناك من يضع حماس ضمن هذا الحلف ،والحلف الأخر تقوده السعودية ومصر ودول الخليج الأخرى بالإضافة الى الأردن ودول المغرب العربي .

الحرب بين الحلفين بدأت منذ مدة ليست بالقصيرة ،ولو انتهى حكم بشار الأسد لنتهى هذا الحلف ،ولن يكون لها تأثير على مجريات الأمور في المنطقة ،لكن تدخل إيران وروسيا غير وخربط موازين اللعبة ،والتي على ما يبدو أن هناك مرحلة جديدة قد تدخل المنطقة في حروب أكثر عنفاً ودماراً.

لبنان كما يبدو هو بيضة القبان في المنطقة ،فإن قوي حزب الله فإن كثير من الدول ستشهد قلاقل ومشاكل داخلية وتفجيرات هدفها القضاء على الدولة المستهدفة ،وإن ضعف فكثير من الدول ستنعم بالهدوء والطمأنينة .

حزب الله أعتبر  وجود سعد الحريري وجود شكلي ويشكل غطاء له في أن يفعل ما يشاء ،ويقاتل هنا وهناك تحت اسم لبنان وليس باسم مليشيا حزبية ،لان حزب الله  له نواب في البرلمان ووزراء في الحكومة التي يرأسها سعد الحريري .

وهناك من يقول أن سعد الحريري ما هو إلا مندوب للسعودية في لبنان ويأتمر بأوامرها وينفد ما تريد ،وأن كل المعلومات المتوفرة لدية تشير الى قرب نشوب حرب بين إسرائيل وحزب الله  ولا يريد سعد الحريري أن يتحمل وزر تلك الحرب المدمرة ،كون حزب الله ينفد سياسة إيران في المنطقة وإسرائيل تنفد سياسة أمريكا في المنطقة والحرب تكون بالوكالة بين حزب الله وإسرائيل .

لذلك فإن الجدل لن يتوقف في المرحلة القادمة وكل ما يجد جديد سيتم إرجاعها الى استقالة الحريري التي سيقال عنها الكثير بين نظرية المؤامرة والتخوين وبين نظرية أن حزب الله يحكم لبنان وإن كل مؤسسات الدولة صورية لا تغني ولا تسمن من جوع .

الأيام القادمة حبلى بما تلد وأن الحرب القادمة بين العرب والفرس بدأت تلوح بالأفق ،وإن الاصطفاف بين القوتين سيزداد يوماً بعد يوم وأن لحظة الانفجار قادمة لا محالة إن تركت الأمور تسير كما هو مخطط لها .